وزير سابق: قيام دولة جنوب اليمن مكسب استراتيجي للولايات المتحدة

     
يمن فيوتشر             عدد المشاهدات : 191 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
وزير سابق: قيام دولة جنوب اليمن مكسب استراتيجي للولايات المتحدة

قال وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني إن قيام دولة مستقرة في جنوب اليمن سيمثّل مكسبًا استراتيجيًا عالي الأهمية ومنخفض الكلفة للولايات المتحدة، في ظل تصاعد التنافس الدولي في البحر الأحمر وتنامي نفوذ إيران والصين وروسيا في المنطقة.

وفي مقال نشره موقع Middle East Forum، أشار اليماني إلى أن تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز سيطرته في محافظتي حضرموت والمهرة أنهت عمليًا آخر وجود عسكري لفصائل موالية لجماعة الإخوان المسلمين ومتعاونة مع جماعة الحوثي، مؤكدًا أن اليمن لم يعد دولة موحدة، بل بات يضم كيانين سياسيين قائمين بحكم الأمر الواقع.

وأوضح أن الحوثيين رسخوا في شمال اليمن نظامًا ثيوقراطيًا مواليًا لإيران ومعاديًا للولايات المتحدة ومصالح الأمن الغربية، ويتعاون مع الحرس الثوري الإيراني، ويسهّل نقل الأسلحة، ويفتح المجال أمام نفوذ روسي وصيني في المجال البحري الإقليمي.

في المقابل، قال إن المجلس الانتقالي الجنوبي يدير مناطق جنوب اليمن بدعم من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ويؤمّن الموانئ الرئيسية، ويكافح تنظيم القاعدة، ويعترض عمليات التهريب الإيرانية-الحوثية، فضلًا عن حمايته لمضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وأضاف أن موانئ عدن والمكلا، إلى جانب جزيرة بريم وأرخبيل سقطرى، توفّر مواقع موثوقة للخدمات اللوجستية البحرية ومكافحة الإرهاب وإتاحة الوصول البحري للقوات الأميركية، معتبرًا أنها أكثر استقرارًا واعتمادية من منشآت تقع في بيئات خاضعة للنفوذ الإيراني.

ورأى اليماني أن وجود إدارة جنوبية مستقرة ومتوافقة مع الغرب ينسجم مع أولويات استراتيجية الأمن القومي الأميركية، لا سيما حماية سلاسل الإمداد العالمية، وتأمين الممرات البحرية، والحد من نفوذ وكلاء إيران، ومنع توسع الصين وروسيا في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأشار إلى أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي أبدت استعدادها للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، ما قد يوسّع إطار السلام الإقليمي المتوافق مع المصالح الأميركية، داعيًا واشنطن إلى دعم مسار منظم وتدريجي نحو قيام دولة جنوبية بإشراف إقليمي ودولي.

وحذّر الكاتب من أن ترك تطورات الجنوب اليمني تتشكل من دون انخراط أميركي فعّال قد يفتح المجال أمام إيران لتوسيع نفوذها في البحر الأحمر، ويمنح الصين وروسيا فرصًا أكبر لتعزيز وجودهما البحري، معتبرًا أن الولايات المتحدة تقف أمام خيار واضح: إما المساهمة في صياغة النتيجة، أو القبول بنتيجة يصوغها الآخرون.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إيران تشن أوسع هجوم جوي على السعودية.. وإعلان عسكري للمملكة

المشهد اليمني | 1179 قراءة 

إعلان هام لمجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن

بوابتي | 767 قراءة 

ما أخفته الأقمار الصناعية.. تفاصيل جديدة حول ضربة إيران الكبرى لإسرائيل

الموقع بوست | 570 قراءة 

حادث مأساوي: ثمانية من أبناء منطقة واحدة يفارقون الحياة في حادث أثناء السفر للسعودية

نيوز لاين | 466 قراءة 

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 412 قراءة 

غادورا فورًا.. واشنطن تعلن خطة طوارئ لإجلاء رعاياها من اليمن وتوجه رسالة عاجلة

المشهد اليمني | 323 قراءة 

الحو ثيون يقتحمون المنازل ويجرون رجالاً إلى السجون بسبب زوجاتهم.. ما الامر

كريتر سكاي | 312 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 280 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 254 قراءة 

أعنف موجة هجوم إيراني على الكويت منذ بدء الحرب

المشهد اليمني | 235 قراءة