رفض قرارات الدولة وقياداتها الشرعية .. طريق قصير نحو الكارثة

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 360 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رفض قرارات الدولة وقياداتها الشرعية .. طريق قصير نحو الكارثة

رفض قرارات الدولة وقياداتها الشرعية .. طريق قصير نحو الكارثة

قبل 2 دقيقة

تُثبت التجارب السياسية في المنطقة العربية عموماً واليمن على وجه الخصوص، أن تجاهل قرارات الدولة الشرعية أو التمرد عليها يفتح أبواباً واسعة أمام الفوضى والانهيار. فعندما تتعدد مراكز القوة، وتتداخل السلطات، ويتجاهل الفاعلون السياسيون والعسكريون مرجعيات الدولة، تكون النتيجة سلسلة من الأزمات يدفع ثمنها الوطن والمواطن على حد سواء.

وقد أكدت الأحداث اليمنية منذ اندلاع شرارة نكبة 11 فبراير 2011م صحة هذا الواقع. فقد أدى خروج بعض قوى اللقاء المشترك على الدولة وقيادتها الشرعية، وتحالفها مع المليشيات الحوثية والقوى الانفصالية لإسقاط النظام، إلى إضعاف مؤسسات الدولة وخلخلة بنيتها السياسية والأمنية، وتمهيد الطريق لكارثة 21 سبتمبر 2014م، التي سقطت فيها العاصمة صنعاء بيد المليشيات الحوثية.

ومثّلت حالات التمرد على قرارات رئيس الدولة آنذاك، ورفض تسليم مقرات الفرقة الأولى مدرع والوحدات والمعسكرات التابعة لها للقيادات الجديدة المعينة من قبل الرئاسة، محطة خطيرة ساهمت في انهيار تلك المواقع والمعسكرات وسقوطها بيد المليشيات الحوثية بسهولة. وقد فتح ذلك الطريق واسعاً أمام سقوط العاصمة وانهيار ما تبقى من مؤسسات وطنية وتنموية، ودخول البلاد نفقاً مظلماً من العنف والتدمير وضياع مكتسبات عقود من العمل الجمهوري.

ولم تكن أحداث حضرموت بعيدة عن هذا المشهد. فرفض قيادة المنطقة العسكرية الأولى تنفيذ قرارات الشرعية المتعلقة بحماية المنشآت النفطية والمقرات الحكومية، وتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن، إضافة إلى تسليم مقرات الدولة والمنشآت النفطية للقبائل، خلق فراغاً أمنياً خطيراً. وأسفر ذلك عن سقوط المنطقة العسكرية الأولى في فترة زمنية وجيزة، وتفكك وحداتها، في واحدة من أكثر النماذج دلالة على خطورة تجاوز توجيهات القيادة الشرعية.

إن الدروس المستخلصة من هذه المحطات المؤلمة تؤكد أن استقرار الدول لا يتحقق مع تعدد مصادر القرار وتشتت مراكز القوة. فالدولة لا يمكن أن تنهض أو تستقر إلا حين تكون مؤسساتها محترمة، وقرارات قيادتها ملزمة لجميع المكونات، سواء كانت سياسية أو عسكرية أو قبلية أو اقتصادية أو إدارية.

واليوم، تقف اليمن أمام استحقاق تاريخي يستوجب من جميع المكونات السياسية والعسكرية والاقتصادية والقبلية والإدارية التحلي بالمسؤولية واحترام توجيهات قيادات الدولة الشرعية وتنفيذها دون تردد أو تأخير، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لتجنيب البلاد مزيداً من الأزمات والكوارث. فعندما تتوحد الإرادة الوطنية خلف الدولة، يصبح بالإمكان إعادة بناء ما تهدم، واستعادة الاستقرار، ووضع اليمن على مسار جديد يليق بتضحيات شعبه وطموحاته.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول رد سعودي على إساءات شيخ مشائخ يافع بحق المملكة

المشهد اليمني | 458 قراءة 

تفاصيل ما حدث فجر اليوم في حضرموت.. هجوم بالمسيرات على مواقع عسكرية وحيوية والدفاعات الجوية تتدخل

المشهد اليمني | 421 قراءة 

رسالة تحذير سعودية شديدة اللهجة لـ ”الانفصاليين“ في اليمن

المشهد اليمني | 411 قراءة 

إعلان هام من وزارة الخدمة المدنية لكافة موظفي الدولة

يني يمن | 262 قراءة 

اخلاء منزل (الحنبشي) بعد تحليق طيران هجومي.. أمريكا ترفع مستوى الرقابة الجوية في سماء اليمن

موقع الأول | 235 قراءة 

سمكة خطيرة تقفز الى رقبة صياد يمني وتقتله.. تفاصيل

المشهد اليمني | 197 قراءة 

البحرين تُفشل هجوماً إيرانياً بالصواريخ والمسيّرات وتعلن الجاهزية القصوى

حشد نت | 177 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة والد الشهيد ابو اليمامة بعدن

كريتر سكاي | 162 قراءة 

اول صورة لمقتل صياد عقب دخول سمكة بقلبه في الخوخة

كريتر سكاي | 157 قراءة 

عدن.. مداهمة أمنية لموقع "حمبص" واشتباكات مسلحة تنتهي بفراره

باب نيوز | 138 قراءة