في ذكرى عيد الاستقلال، شهدت سيئون والمكلا حشودًا شعبية استثنائية أكدت وحدة الموقف الحضرمي والجنوبي، ورسّخت حضرموت كركيزة أساسية في المشروع الوطني للجنوب، لتشكل رسالة واضحة للداخل والخارج بأن إرادة أهلها هي الضامن لهويتها ومستقبلها السياسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news