احتفت قيادات وأعضاء الحراك الثوري في مديرتي لودر وزنجبار في محافظة أبين، اليوم، الأحد، بالذكرى الـ58 ليوم الجلاء الثلاثين من نوفمبر، الذي يرمز إلى رحيل آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن عام 1967.
جاء ذلك في فعاليتين حاشدتين أكدوا فيها أن هذه الذكرى المجيدة تمثل تتويجاً لمسيرة نضال طويلة، وتجسيداً حياً لبطولات ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين، اللتين أرغمتا قوى الاستعمار على الرحيل، وحققتا استقلال الوطن وسيادته.
وأشار المشاركون في الاحتفاء إلى أن إحياء هذه الذكرى يأتي في سياق مختلف، حيث أوضحوا أن الذكرى الـ58 ليوم الجلاء يوم الاستقلال التاريخي، لكن الواقع الحالي يظهر أن الاحتلال لم ينتهِ، بل تغير شكله فقط. معبرين عن قناعتهم بأن مرحلة التحرير الحقيقي لم تكتمل بعد.
وفي هذا الصدد، جدّد أبناء المحافظة التاكيد على أن اقتلاع الاستعمار من أرض الجنوب مهمة وطنية اقترب موعدها، معربين عن تصميمهم على متابعة المسيرة النضالية حتى تحقيق التحرير الكامل.
وبهذه المناسبة الوطنية، طالب أبناء أبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل محمد عبدالله عروه وعن رئيس الحراك الثوري في المحافظة محمد عوض السليماني، مؤكدين أن قضية الحرية لا تكتمل إلا بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والمناضلين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news