أحيت مدينة تعز، صباح اليوم الأحد، ا
لذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، ب
مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها جرحى الجيش الوطني وأسر الشهداء.
وأكدت المسيرة التي دعت لها رابطة الجرحى وأسر الشهداء، على أهمية توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المشروع الحوثي واستمرار النضال حتى استكمال تحرير المحافظة.
وأكد بيان المسيرة أن تعز كانت ولا تزال في قلب المشروع الوطني، وفي مقدمة الثورات اليمنية، مشيرا إلى دورها المحوري في دعم الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني، حيث احتضنت قادة حرب التحرير وكانت نقطة انطلاق لهم، كما شارك أبناؤها بفاعلية في معارك التحرير جنباً إلى جنب مع أبناء الوطن كافة.
وأوضح البيان أن يوم الاستقلال جاء تتويجا لثورتي سبتمبر وأكتوبر، ولم يكن هبة أو منحة من أي جهة، بل ثمرة لنضال يمني مشترك حمل رايته رجال قدموا أرواحهم وأجسادهم ثمنا للحرية، ليخلص اليمن من مشاريع الإمامة والاستعمار.
وأضاف أن رابطة الجرحى وأسر الشهداء تذكر اليوم بأن النصر لم يكن ليتحقق لولا تضحيات الشهداء وصمود الجرحى الذين لبوا نداء الوطن، مؤكدا أن الرابطة ستظل على العهد في الدفاع عن حقوق هذه الفئة والوفاء لمسيرتهم.
وطالب البيان القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بالتحرك العاجل لمعالجة الجرحى وتسهيل تسفير من تستدعي حالتهم العلاج في الخارج، وتنفيذ التعزيز المالي للترقيات الممنوحة للجرحى وأسر الشهداء بقرار رئاسي.
كما طالب بالإسراع في إنشاء الهيئة الوطنية لرعاية الجرحى وأسر الشهداء وإصدار القرار الجمهوري الخاص بها، ودعم الجيش الوطني لاستكمال تحرير المحافظة، وصرف مرتبات الجرحى وأسر الشهداء وأفراد الجيش الوطني دون تأخير، وسداد المستحقات المتأخرة.
ودعا بيان المسيرة الأحزاب والقوى السياسية إلى مساندة قضية الجرحى وتوحيد الجهود لخدمة هدف التحرير، وتجنب الخلافات الضيقة، إلى جانب مناشدة وسائل الإعلام والناشطين لمواصلة تسليط الضوء على ملف الجرحى وتوجيه الخطاب نحو العدو الحوثي بعيداً عن المناكفات.
وأكد البيان على أن تضحيات الشهداء والجرحى ستظل وقود معركة التحرير، وأن تعز ستبقى رمزا للنضال الجمهوري وصفا متقدما في مواجهة المشروع الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news