أبدى الجيش الإسرائيلي مخاوف من تسريب قوات اليونيفيل معلومات عسكرية إلى حزب الله، معتبرًا وجودها في جنوب لبنان عائقًا لأمن إسرائيل ولجهود نزع سلاح الحزب.
جاء ذلك وسط ضغوط أميركية وإسرائيلية على لبنان لتطبيق القرار 1701، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي احتفاظه بنقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتنفيذ ضربات جوية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله منذ نوفمبر 2024.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news