كريتر سكاي/خاص
قال الصحفي ياسر اليافعي إن سكان مناطق الامتياز النفطي في حضرموت يعيشون أوضاعًا مأساوية رغم ثراء الموارد المستخرجة من أراضيهم، مشيرًا إلى أن الفقر والحرمان والتهميش ما تزال سمة بارزة في القرى المحيطة بالحقول النفطية.
وأوضح اليافعي، أنه زار تلك المناطق قبل سنوات وعاين حجم المعاناة التي يعيشها السكان، مؤكدًا أن “خيرات الأرض تُستنزف بينما القرى غارقة في الحرمان”.
وأضاف أن مجموعة صغيرة من الوجاهات المحلية “تعيش حياة مغايرة تمامًا بعد أن تخلّت عن مطالب أهلها وتاجرت بمعاناة السكان”، حدّ وصفه.
وردّ اليافعي على ما وصفه بـ “اتهامات سياسية غير ناضجة” من بعض المنتسبين لجماعة عمرو بن حبريش، بشأن وجود أطماع لدى أبناء يافع أو الضالع في نفط حضرموت، معتبرًا تلك الادعاءات “أكاذيب لا أساس لها”.
وأشار إلى أن أبناء يافع “اعتمدوا تاريخيًا على جهدهم الذاتي”، وصنعوا نهضتهم بالعمل لا عبر الثروة النفطية، مؤكدًا أن انتشارهم بعد حرب 1994 أسهم في تنمية مناطقهم والبيئات التي انتقلوا إليها.
وختم اليافعي حديثه بالقول إن “الثروة الحقيقية ليست ما في باطن الأرض، بل الرجال الذين يدافعون عن الحق ويصنعون المجد بعرقهم”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news