أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
في رد حاسم على التهديدات العسكرية وأوامر القبض القهرية الصادرة بحق رئيسه الشيخ عمرو بن حبريش، أعلن الناطق الرسمي لحلف قبائل حضرموت، الأستاذ الكعش السعيدي، عن تحدي الحلف للسلطات، مؤكداً أن "الحضارم لن يفرّطوا في أرضهم أو مواردهم مهما كانت التضحيات". وتضمنت التصريحات مطالبتين عاجلتين بـ "إخراج أي قوات دخلت إلى حضرموت" والتدخل الفوري للتحالف العربي.
أكد الناطق الرسمي لحلف قبائل حضرموت الكعش السعيدي أن قوات حماية حضرموت، إلى جانب النخبة الحضرمية، تواصل تنفيذ المهام المتعلقة بتأمين المنشآت النفطية في هضبة حضرموت، مشيراً إلى أن هذه المهمة جاءت امتداداً لدور الحلف بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش العليي الذي اضطلع سابقاً بمسؤولية حماية مواقع الشركات النفطية عندما استلزم الوضع ذلك.
وأوضح السعيدي أن العناصر المنتشرة في محيط الحقول والمنشآت تنفذ واجباتها على النحو الذي يضمن حماية موارد حضرموت، مبيناً أن أبناء المحافظة يقفون وراء هذه القوات للحفاظ على ما وصفه بـ"ثروات حضرموت ومكتسباتها"، ومؤكداً أن أبناء حضرموت ماضون في أداء تلك المهام دون تراجع.
وانتقل السعيدي في تصريحاته إلى دعوة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومحافظ حضرموت للقيام بالتزاماتهم القانونية، بما يشمل إبعاد أي قوات دخلت إلى المحافظة من دون تفويض واضح، مؤكداً أن هذه الخطوات ضرورية لضمان الأمن والاستقرار داخل حضرموت وفي نطاق الوطن.
كما وجّه الناطق الرسمي نداءً إلى قيادة التحالف العربي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية، لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما وصفه بـ"التجاوزات" التي تشهدها المحافظة، مشدداً على أن الحلف يتعامل مع أي تهديد لأمن حضرموت أو سيادتها بقدر ما يتطلبه الوضع من موقف.
وفي وقت سابق، أعلن حلف قبائل حضرموت، عصر اليوم السبت 29 نوفمبر 2025، أن وحدات من قوات حماية حضرموت باشرت في ساعات الصباح تنفيذ عملية لتأمين منشآت حقول نفط المسيلة، ضمن إجراءات تهدف – بحسب البيان – إلى تعزيز الأمن وحماية الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي.
وذكر البيان، الذي تلقى "المشهد اليمني" نسخة منه، أن هذه الخطوة تأتي باعتبار منشآت المسيلة "ثروة شعب" وتحت مظلة "الدولة الشرعية الرسمية"، مؤكداً أن الأوضاع في الحقول مستقرة، وأن أعمال الشركات مستمرة بصورة طبيعية وبوتيرة روتينية معتادة.
وأوضح الحلف أن التعزيزات المرسلة تأتي دعماً لقيادة حماية الشركات، مشدداً على أنه "لن يُسمح بحدوث أي تخريب من أي جهة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news