يمن ديلي نيوز:
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي شهدتها عدد من دول شرق آسيا الى 500 قتيل وعشرات المفقودين ومئات العالقين، ونزوح عشرات الآلاف وتدمير آلاف المنازل.
وشهدت إندونيسيا وتايلاند وماليزيا، خلال الأيام الماضية، عاصفة استوائية نادرة تُدعى “سيزار” حيث هطلت أمطار غزيرة تسببت في فيضانات هي الأسوأ التي تشهدها المنطقة.
كما أدت الأمطار الغزيرة الى انزلاقات طينية واغلاق الطرق والممرات في واحدة من أسوأ موجات الفيضانات في السنوات الأخيرة.
وتصدرت إندونيسيا القائمة من حيث كمية الأمطار وعدد الضحايا والمفقودين، حيث تقول السلطات إن 300 شخص لقوا حتفهم وأكثر من 100 آخرين في عداد المفقودين في جزيرة سومطرى.
وأعلنت وكالة التخفيف من آثار الكوارث عن بدء عمليات تلقيح السحب للحد من هطول الأمطار، فيما واصل عناصر الإنقاذ الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً.
أما في تايلاند، قالت السلطات إن عدد القتلى ارتفعت إلى 162 شخصاً، معظمهم في الجنوب، حيث بلغت مستويات المياه 3 أمتار في مقاطعة سونغخلا، في أسوأ فيضانات منذ عقد.
وأثرت الكارثة على أكثر من 3.5 مليون شخص، مع نزوح عشرات الآلاف إلى مراكز إيواء. وفي مدينة هات ياي، الأكثر تضرراً، نقل عمال مستشفى الجثث إلى شاحنات مبردة بعد امتلاء الثلاجات، وسط انقطاعات كهرباء واسعة.
أما في سريلانكا، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 56 قتيلاً، مع تضرر أكثر من 600 منزل وإغلاق المدارس والمكاتب الحكومية، وانتشار القوات العسكرية للمساعدة في عمليات الإغاثة.
وفي ماليزيا، قُتل شخصان، حيث غمرت مياه الأمطار أجزاء من ولاية بيرليس الشمالية، مع إجلاء أكثر من 34 ألف شخص إلى مراكز إيواء في 7 ولايات.
وأعلنت وزارة الخارجية إجلاء 1459 مواطناً ماليزياً عالقين في فنادق متضررة في تايلاند، مع بقاء 300 آخرين يحتاجون إلى الإنقاذ.
وتُعد هذه الكارثة من أعلى الوفيات في الفيضانات في إندونيسيا وتايلاند منذ سنوات، حيث أثرت على ملايين في المنطقة، مع نزوح عشرات الآلاف وتدمير آلاف المنازل والطرق.
المصدر: وكالات
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news