توقعات بتصعيد إسرائيلي جديد ضد الحوثيين بتنسيق استخباراتي مع واشنطن (تفاصيل)
المجهر - متابعة خاصة
السبت 29/نوفمبر/2025
-
الساعة:
9:31 م
تتجه الأنظار نحو مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد جماعة الحوثي الإرهابية، حيث رجحت تقارير غربية وتصريحات أمريكية عودة إسرائيل لشن ضربات جوية مكثفة، فيما برز خيار "تصفية زعيم الجماعة" كاحتمال وارد ضمن بنك الأهداف.
وأكد "أدولفو فرانكو" كبير المخططين الاستراتيجيين الجمهوريين ومسؤول أمريكي سابق، أن استهداف زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي يظل خياراً وارداً ومطروحاً، مشيراً إلى أن الأمر مرهون بالظروف العملياتية المواتية.
وكشف المسؤول السابق عن وجود تنسيق استخباراتي كامل بين واشنطن وتل أبيب فيما يخص الضربات الموجهة للجماعة، واصفاً إياها بأنها تعمل كـ"وكيل كامل لإيران" وتتلقى دعماً مباشراً منها لتهديد الملاحة الدولية.
وفي السياق، رجّحت مجلة "إيكونوميست" البريطانية أن تعاود إسرائيل تصعيد ضرباتها الجوية ضد الحوثيين في الفترة المقبلة.
وأشارت المجلة في تحليل لها، إلى أن تل أبيب إلى جانب إضعاف الجماعة عسكريا تهدف أيضاً من خلال هذا التصعيد إلى ترميم علاقاتها مع دول الخليج، وتجاوز حالة التوتر التي رافقت الحرب في غزة، عبر تقديم نفسها كطرف فاعل في مواجهة التهديدات المشتركة.
وفيما يتعلق بالتحرك الأمريكي، يعود "فرانكو" ليوضح أن الإدارة الأمريكية تعتمد حالياً استراتيجية "الخنق المتعدد"، والتي تقوم على ثلاثة مسارات رئيسية لتجنب التدخل البري الواسع من خلال؛ تكثيف العمل الاستخباراتي السري، والضغط الاقتصادي القاسي والعقوبات، ودعم القوى المحلية المناوئة للجماعة.
وحذر المسؤول الأمريكي من أن الجماعة قد تستغل أي وقف لإطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفها، مشدداً على أن الحل النهائي قد يتطلب في نهاية المطاف استخدام القوة العسكرية المباشرة.
ويأتي هذا التلويح الخارجي بالتصعيد، في وقت تعاني فيه جماعة الحوثي من أزمة مالية خانقة وانقسامات داخلية، دفعتها لتصعيد لهجتها العدائية مجدداً ضد السعودية.
ووفقاً لـ"إيكونوميست"، فإن الضربات السابقة، والعقوبات الأمريكية، وتشديد الرقابة على التحويلات المالية، أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من البنية الاقتصادية للجماعة (موانئ ومصانع)، وتجفيف منابع الإيرادات والحوالات الخارجية، مما وضع الجماعة في مأزق اقتصادي غير مسبوق.
يشار إلى أن جماعة الحوثي فرضت إجراءات أمنية قصوى وعزلة تامة على قياداتها العليا، شملت تعطيل أنظمة المراقبة والكاميرات في صنعاء وإلزام القادة بتغيير هيئاتهم وسياراتهم باستمرار.
وجاء هذا الاستنفار نتيجة اكتشاف اختراقات استخباراتية إسرائيلية عميقة لشبكات الجماعة، والتي أدت إلى سلسلة من التصفيات الدقيقة أبرزها الضربة التي وقعت أواخر أغسطس الماضي وأسفرت عن مقتل رئيس الحكومة غير المعترف بها أحمد الرهوي.
كما تم تصفية رئيس الأركان الحوثي محمد الغماري، بعد رصده عبر اختراق الكاميرات وتتبع أجهزة اللاسلكي الخاصة به، مما زاد مخاوف الجماعة بعد واقعة اغتيال القيادي في "حزب الله" أبو علي طبطبائي.
تابع المجهر نت على X
#تصعيد إسرائيلي
#جماعة الحوثي
#تل أبيب
#واشنطن
#صنعاء
#تنسيق استخباراتي
#استهداف قيادات
#زعيم الجماعة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news