أكّد الحكم عبدالرب بن ثابت النهدي، "الرفض القاطع لأي تدخلات خارجية في شؤون حضرموت، سواء عبر فرض الوصاية أو استقدام قوات من خارجها لتمكين أي مكوّن سياسي من السيطرة على قرارها أو مصادرة إرادة أبنائها".
وقال النهدي، في بيانٍ نشره حلف قبائل حضرموت على حسابه في (فيسبوك)، إن "حضرموت ليست ساحة صراع لأحد، وقرارها يجب أن يبقى خالصاً لأهلها دون إملاء أو ضغط".
كما أكّد الدعم الكامل والثابت لكل أبناء حضرموت، في الساحل والوادي والصحراء، للوقوف صفاً واحداً في وجه أي اعتداء يستهدف أرضهم أو كرامتهم من أي قوة وافدة من خارج المحافظة.
وأضاف النهدي: "نرفض رفضاً باتاً أي محاولات لتفريخ مكوّنات حضرمية بدعم من خارجها ، تهدف لتمزيق النسيج الاجتماعي أو مصادرة الصوت الحضرمي الأصيل. حضرموت أكبر من هذه المحاولات، ولن يقبل أبناؤها بتمثيل مزيف أو ولاءات مفروضة".
ودعا جميع قبائل حضرموت ومكوّناتها الاجتماعية إلى التمسك بوحدتهم ورصّ صفوفهم، فالتاريخ علمنا أن حضرموت تنتصر حين يكون أهلها على كلمة سواء، وحين يكون ولاؤهم الأول والأخير لأرضهم وهويتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news