تعرّضت ناقلة النفط "فيرات" التي ترفع علم غامبيا لهجوم في البحر الأسود قبالة سواحل تركيا.
وقالت هيئة الملاحة البحرية التركية إن طاقم السفينة لم يصب بأذى، ولم تحدد طبيعة الهجوم أو الأضرار.
وأفاد طاقم الناقلة "فيرات" بتعرضها لهجوم على بعد 35 ميلا من الساحل التركي في البحر الأسود.
وذكرت الوكالة أنه تم إرسال فرق إنقاذ وسفينة تجارية إلى موقع الحادث.
وأشارت الإدارة إلى أن حالة أفراد الطاقم البالغ عددهم 20 فردا طبيعية، وأكدت وجود دخان كثيف في غرفة المحركات.
وهذه هي الحادثة الثانية قبالة سواحل تركيا يوم الجمعة، حيث ذكرت الوكالة في وقت سابق أن ناقلة النفط التي تحمل علم غامبيا، "كايروس"، اشتعلت فيها النيران في البحر الأسود على بعد 28 ميلا قبالة سواحل تركيا بسبب تأثيرات خارجية.
وأفادت وسائل إعلام تركية، مساء الجمعة، بوقوع انفجار في ناقلة نفط بالبحر الأسود، مرجحة أن لغما بحريا قد انفجر بالناقلة.
وأفاد الإعلام التركي بوجود خطر جدي أن يؤدي الإنفجار إلى غرق ناقلة النفط.
وذكر مراسل
RT
أن ناقلة النفط التي حدث فيها الانفجار، تبعد عن مضيق البسفور باسطنبول حوالي 83 كيلومتر، مشيرا إلى أن الانفجار حصل في غرفة المحرك.
وأوضح أنه تم إرسال طواقم للمنطقة من أجل إجلاء 25 شخص هم أفراد طاقم السفينة.
وقالت المصادر الإعلامية التركية إن الناقلة المذكورة تحمل علم غامبيا.
من جهتها، أعلنت وكالة "تريبيكا" للشحن البحري أن انفجارا وحريقا وقعا في غرفة محرك إحدى الناقلات في البحر الأسود إلى الشمال من مضيق البوسفور التركي.
وذكرت الوكالة أن ناقلة النفط "كايروس" التي ترفع علم غامبيا ويبلغ طولها 900 قدم، كانت تبحر من دون حمولة على بعد نحو 83 كيلومترا شمالي البوسفور عندما وقع الحادث.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news