تشهد منطقة الجراف شمال العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، استنفارًا أمنيًا غير مسبوق وانتشارًا مكثفًا لمسلحين وقوات أمنية وعسكرية وسط الأحياء السكنية والشوارع الفرعية.
وبحسب سكان محليين، دفعت المليشيا الليلة الماضية بعشرات المسلحين الملثمين، ونشرت المدرعات والأطقم العسكرية، واستحدثت نقاط تفتيش في المداخل والطرق الفرعية، ما أثار حالة من الرعب والقلق بين الأهالي.
وأوضح السكان أن هذا الانتشار المفاجئ وغير المعتاد يعكس حالة من الذعر والارتباك داخل الجماعة، التي حولت الأحياء السكنية إلى ثكنات عسكرية، في مشهد يفضح طبيعتها القمعية ويؤكد أنها تتعامل مع المواطنين كخصوم لا كأبناء وطن.
ونقل الصحفي فارس الحميري عن مصادر متطابقة أن الاستنفار قد يكون مرتبطًا بمعلومات استخباراتية أو بترتيبات أمنية مسبقة مع اقتراب ذكرى الثاني من ديسمبر، حيث وسّعت الجماعة انتشارها ليشمل مناطق حيوية مثل "منطقة التلفزيون" و"مطار صنعاء" والطرق المؤدية إليه، في محاولة لإحكام قبضتها الأمنية على العاصمة المختطفة، وهو ما يعكس خوفها من أي تحرك شعبي ضدها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news