تشهد منطقة الجراف شمال العاصمة صنعاء المعقل الرئيس لميليشيا الحوثي، منذ مساء أمس، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وقال السكان إن قوات تابعة لميليشيا الحوثي انتشرت بكثافة في الأحياء السكنية، وسط حضور لافت لمسلحين ملثمين ومدرعات تجوب الشوارع الرئيسية والفرعية.
وبحسب المصادر، استحدثت ميليشيا الحوثي نقاط تفتيش متعددة عند مداخل الأحياء والطرق الفرعية، فيما تواصل أطقم عسكرية القيام بعمليات تمشيط ليلية في المنطقة.
وأكد أحد السكان أن هذه التحركات "غير معتادة بهذا الحجم"، مشيراً إلى أن الأجواء اتسمت بتوتر ملحوظ طوال ساعات الليل.
ولم تُعرف على وجه الدقة دوافع هذا الانتشار، غير أن مصادر محلية متطابقة قدمت قراءتين مختلفتين؛ إذ تحدث مصدر عن أن الاستنفار جاء عقب ما وصفها بـ"معلومات استخباراتية" استدعت رفع الجاهزية الأمنية.
في المقابل، نقل مصدر آخر أن الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية معدّة سلفاً بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثامنة لـ انتفاضة الثاني من ديسمبر التي دعا اليها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ضد الحوثيين، وتشمل مناطق عدة في صنعاء، منها محيط منطقة التلفزيون ومطار صنعاء والطرق المؤدية إليه، إلى جانب مواقع حيوية أخرى في العاصمة.
وتعيش صنعاء، منذ أيام، حالة ترقب مع تزايد الإجراءات الأمنية التي تتسع رقعتها تدريجياً في عدد من الأحياء والمقار الحيوية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news