قتل الشاب باسل عنان نصار، في العشرينيات من عمره، من عرابة وأصيب شاب (18 عاما) بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار ارتكبت بالمدينة بمنطقة البطوف ليل الجمعة السبت؛ لترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام إلى 237 قتيلا.
وذكرت مصادر محلية، أن والد الضحية عنان نصار كان قد قتل جراء تفجير عبوة ناسفة في مركبته في شهر نيسان / أبريل 2025 لترتفع حصيلة القتلى في عرابة منذ مطلع العام إلى 10.
ووصل طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" إلى مكان الجريمة، وأقر وفاة شاب إثر إصابته بجروح بالغة الخطورة، وقدم العلاجات الأولية لآخر عانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده
وذكر الطاقم الطبي، أنه "رأينا شابا في العشرينيات من عمره وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ قدمنا له عمليات إنعاش متواصلة إلا أنه لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".
وأضاف أنه "تواجد في المكان شابا آخر (18) عاما ) كان بوعيه وعانى هو الآخر من إصابات خطيرة اخترقت جسده، وقد قدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة غير مستقرة".
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.
21 قتيلا خلال الشهر الجاري
وارتكبت 21 جريمة قتل في المجتمع العربي، منذ مطلع شهر تشرين الثاني /نوفمبر الجاري.
والقتلى هم باسل نصار من عرابة البطوف ونبيل صفية من كفر ياسيف، وبلال عطوة الأعسم من تل السبع بالنقب، وسامي مغربي من الرملة وقد قتل في تركيا، وصباح أبو القيعان من جت المثلث، ومهدي محاميد من أم الفحم، وباسل فرعوني من الناصرة وأشرف وعبد الله أبو مديغم من رهط وميثم زيود من مصمص، ويوسف الأطرش من الرملة، وتهليل عامر من كفر قاسم ومحمد خلايلة من مجد الكروم، وصالحعابد صليبي من الناصرة، وأمير الوحواح من الله، وحسين سموني من يافا، والشقيقين محمد ووليد مغربي من الرملة، ومراد يوسف من حيفا، وعبد الفتاح صبيحات من سالم، وأمين إغبارية من أم الفحم.
237 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القتل وأحداث العنف بالمجتمع العربي، والتي أسفرت عن مقتل 237 شخصا، منذ مطلع العام وحتى اليوم وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 191 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان نحو 120 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم سبعة فتيان وأطفال لم يبلغوا سن الـ 18، و 21 امرأة. كما سجلت 13 حالة قتل من قبل الشرطة.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم الجريمة في المجتمع العربي، في ظل تواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news