توقف قناة بلقيس يصدم اليمنيين وتفاعلات واسعة تتضامن وتشيد بدور القناة

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 193 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
توقف قناة بلقيس يصدم اليمنيين وتفاعلات واسعة تتضامن وتشيد بدور القناة

أشعل إعلان قناة "بلقيس" الفضائية، اليوم الجمعة، توقف بثّها التلفزيوني، حزناً واسعاً بين أوساط الكتّاب والصحفيين والإعلاميين والسياسيين في اليمن، في خطوة مثلت خسارة صوت مهم في سماء الإعلام المهني الحر.

 

وفي وقت سابق اليوم أعلنت قناة بلقيس الفضائية توقف بثّها التلفزيوني، وأرجعت ذلك لأسباب قاهرة وخارجة عن إرادتها، بعد عشرة أعوام من العمل المتواصل في تغطية الشأن اليمني، والاكتفاء بالعمل على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وبثت القناة آخر خبر لها من مقر بثها في العاصمة التركية إسطنبول، في بيان تحدثت فيه عن ظروف قاهرة أدت لإغلاق القناة، وتطرقت لمسيرتها طوال الفترة الماضية، ثم توقف البث المباشر للقناة على يوتيوب بشكل نهائي، بعد أن كانت القناة اليمنية الوحيدة التي تبث عبر يوتيوب 24 ساعة.

 

وانطلقت القناة في 11 فبراير 2015، في مرحلة بالغة الحساسية عقب الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي على الدولة اليمنية، ومنذ يومها الأول عملت على تقديم رسالة واضحة تمثلت في إيصال صوت الإنسان اليمني والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والحق في المعرفة.

 

وترأس قناة بلقيس الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، وتبث من إسطنبول منذ أكثر من عقد، عقب تدهور وضع وسائل الإعلام في العاصمة صنعاء، جراء اجتياح الحوثيين للمدينة، ما دفع بكثير من وسائل الإعلام إلى مغادرة اليمن، والانتقال إلى خارجها بحثا عن مناخ ملائم.

 

وخلال سنوات عملها، قدّمت قناة بلقيس تغطيات ميدانية ومحتوى خبريا وتحليليا وبرامجيا أسهم في إثراء المشهد الإعلامي اليمني، وكشف الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في مختلف مناطق البلاد، وعزز الوعي الحقوقي والسياسي.

 

وقدمت القناة تضحيات جسيمة؛ إذ فقدت عددا من الشهداء في الميدان، وتعرض طاقمها للمضايقات والملاحقات، وصودرت مكاتبها في صنعاء وعدن، ومنعت من العمل في مناطق تسيطر عليها سلطات الأمر الواقع المنتشرة في البلاد.

 

ومنذ تأسيسها وحتى توقفها، ظلت بلقيس قناة تنتمي إلى الأرض اليمنية وأحلام اليمنيين في الحرية والعدالة والمساواة، وصوتا مستقلا في فضاء إقليمي مزدحم بالإصطفافات، لا تنحاز إلا للإنسان اليمني وقضيته العادلة.

 

وأحدث التوقف المفاجئ للقناة ردود فعل واسعة في الأوساط اليمنية، وأعرب الكثير من الصحفيين في اليمن عن أسفهم لهذا التوقف، معتبرين ذلك يحرم المشهد اليمني من قناة لها ثقلها الإعلامي، وتغطيتها المتوازنة.

 

وفي السياق قال الكاتب الصحفي، مصطفى راجح "حزين جدا لتوقف منبر إعلامي بحجم «قناة بلقيس»؛ وهي قناة نستطيع أن نقول عنها بثقة أنها نموذج للتميز المهني، وأسرتها الصحفية، تضم طاقما صحفيا متميزا، وأغلبهم أصدقاء أعزاء".

 

وأضاف "توقف صادم أثقل هذا اليوم، في بلد يتداعى فيه كل شيء… وكأنه هو الآخر آيل للتوقف".

 

 

الإعلامية آسيا ثابت، المذيعة في القناة

، قالت

"عشر سنوات من العمل والأمل، عشر سنوات كانت قناة بلقيس الفضائية منبرا وصوتا لكل اليمن، شمالا وجنوبا ما توانت عن تناول أي قضية، سقفها السماء ولا حد لها أو حدود، أينما سمعت الأنين لبت النداء، ويشهد الله علي في مثل هذا اليوم وطوال عشر سنوات من بث برنامجي المساء اليمني لم تتعارض قناعتنا مع خط القناة، ولم تلوَ فيها الحقيقة".

 

 

وأضافت "كان خطنا التحريري هو خط الإنسان اليمني أينما كان فنحن معه، لم نترك لنا صديقا في السياسة واكتفينا بالناس أصدقاء ومدافعين ومحبين".

 

الصحفي

موسى النمراني

كتب "

عشر سنوات من العمل في قناة بلقيس، انتهت اليوم.

أعتز بكل لحظة عمل، بكل حرف كتبته، وكل زميل وزميلة".

 

وقال "بدأت عملي منتجا للبرنامج الحقوقي الأسبوعي لست وحدك مع مسك الجنيد ونورس عزيز وعبد الله الحرازي، ومن الميدان فريق المراسلين وخصوصا المبدع المكافح أنس الحاج".

 

وأضاف "مررت لاحقا على مختلف برامج وأقسام القناة متعلما ومستكشفا لكل جديد ومهارة، حتى استقر بي المقام في العامين الأخيرين منتجا مساعدا في البرنامج اليومي "المساء اليمني" مع المكافح الدؤوب منصور النقاش".

 

 

وتابع "طوال عشرة أعوام، عمل فريق قناة بلقيس بروح مكافحة، لا نرى فرقا بين أنفسنا وبين إخواننا في ميادين الدفاع عن كرامة اليمنيين وحقهم في الحرية والسيادة على أرضهم واستقلال قرارهم."

 

وأردف "نحمد جميعا لأنفسنا حفاظنا على خط تحريري مهني شديد الصرامة بقيم الصدق والإنصاف والانحياز للقضايا العادلة، بعيدا عن أي حسابات، مؤمنين أن الكلمة أمانة ومسؤولية، وأن الصمت أفضل من قول نصف الحقيقة".

 

الإعلامية أمل علي، أحد العاملين في القناة، قالت

"

لا أكتب اليوم بصفتي مذيعة سابقة في قناة بلقيس فقط، بل واحدة من أوائل من حملوا هذا المشروع منذ لحظاته الأولى".

 

وأضافت "بلقيس ليست مجرد مؤسسة إعلامية بالنسبة لي، هي تسع سنوات كاملة من العمر، أول نشرة أخبار أقدمها، أول برنامج حواري، واول برنامج تفاعلي، طفلي حملته وولدته وربيته بين زملائي وفي أروقتها".

مشيرة إلى أن

خبر إغلاق القناة اليوم جاء صادما، موجعا، وقاسيا.

 

 

وتابعت "أشعر بقهر ثقيل لا يشبه أي قهر آخر… كأن بابا كبيرا من ذاكرتي أغلق فجأة دون وداع، أنا لم أعد جزءا من الفريق منذ عامين، لكن ما بيني وبين بلقيس أكبر وأعمق، من أعماق قلبي وروحي ممتنة وفخورة أنني كنت جزءا من هذا المشروع وهذه التجربة المتفردة".

 

وأردفت أمل بالقول "أشارك اليوم زملائي وأصدقائي في القناة حزنهم وخيبتهم وخسارتهم وكأني مازلت معهم، أتمنى من كل قلبي أن يجد الزملاء طريقا جديدا يليق بمهاراتهم وخبراتهم، وأن تبقى التجربة في ذاكرة كل من مر بها… مثلما ستبقى في ذاكرتي إلى الأبد".

 

المحلل السياسي ياسين التميمي عبر عن حزنه الشديد لتوقف القناة وقال "

بمشاعر مختلطة بالأسف والألم والفخر تابعتُ آخر مشهد من بث قناة بلقيس الفضائية، تلك القناة التي وُلدت في ظروف النزوح الكبير لخيرة أبناء اليمن داخل وطنهم وبعيداً عنه".

 

وزاد "لقد دفعت قناة بلقيس أثماناً ميدانية باهظة؛ من مضايقات، وإغلاق مكاتب، وتضييق على المراسلين، وانتهاءً بقتل بعضهم. معظم الأطراف اليمنية التي أنتجها المال السياسي المُحرِّك لماكينة الحرب ناهضت قناة بلقيس وحاربتها".

 

واستدرك "كان قدر قناة بلقيس أنها واحدة من الأفكار الشجاعة للناشطة الحقوقية والسياسية العالمية توكل كرمان؛ ولهذا فإن أحد أهم أسباب العداء الذي تكنّه هذه الأطراف يعود إلى الدور السياسي والحقوقي والثوري لتوكل كرمان، بالرغم من أن آرائها لم تنعكس —في أي حال— على محتوى القناة أو منصاتها".

 

 

وقال "لقد تعرضت القناة لامتحانات صعبة، لكن أصعب هذه الامتحانات تلك التي جاءت من مواقف بعض الدول الإقليمية الحادة والمتطرفة تجاه توكل كرمان ومواقفها السياسية، وهي مواقف كانت —ربما— تحتاج إلى قدر أكبر من ضبط النفس، حتى تتحرر القناة من الضغوط السياسية والمادية. وهذه المسؤولية تتحمل توكل كرمان جزءاً أساسياً منها، لا قناة بلقيس التي لا توجد قناة إخبارية يمنية تضاهيها قوةً وكفاءةً ومهنية".

 

وأكد أن أهم وأفضل طاقم صحفي وإعلامي في اليمن سيجد نفسه أمام تحدٍّ معيشي صعب لا يطيقه أحد؛ لأن الأمر يرتبط بالعيش في مدينة تعاني ارتفاعاً كبيراً في كلف السكن والمعيشة والتنقل والتعليم خارج المنظومة الرسمية التركية.

 

الصحفية بلقيس أحمد الأباره

، قالت "

لكل الزملاء في قناة بلقيس يكفيكم فخرا أنكم كنتم جزءاً أصيلاً من هذا المشروع الوطني

،

حملتم الكلمة بصدق، وواجهتم التحديات بمهنية وشجاعة".

 

 

الشاعر اليمني عامر السعيدي

، هو أيضا أعلن عن حزنه جراء إيقاف قناة بلقيس بثها، حيث أصدر قصيدة شعرية مشيدا بالقناة.

 

 

الباحث

مصطفى ناجي الجبزي كتب "انكماش قربة الهواء السياسي أو هشاشة العمل السياسي والإعلامي في المنفى، إغلاق قناة يمنية في المهجر يعني تقليص هامش الهواء المتنفس إعلامياً لليمنيين. قناة بلقيس التي تتبع السيدة توكل كرمان وتبث من إسطنبول تعلن إغلاقها وتوقف بثها فجأة وفي ظروف قهرية".

 

وقال الجبزي "هذا خبر حزين على الصعيد الإنساني، إذ بتوقّف القناة سيفقد أصدقاء وظائفهم ويدخلون في أزمات معيشية، ويعمل في القناة ما يقارب مئة شخص".

 

وفي وصف مهنية القناة يقول الجبزي "كانت قناة مشاغبة سياسياً حادة المزاج وقريبة من الناس وابتكارية إلى حد كبير في تنوع البرامج، وعبرها تهيّأ وانطلق جيل من الشباب الإعلاميين في مختلف مهن العمل التلفزيوني، ولم يكونوا من خطٍّ تحريري أو نسقٍ أيديولوجي واحد وهذه تحسب للقناة التي وازنت بين الكفاءة والولاء".

 

واستطرد "

كان العمل في القناة قائماً على أبعاد إنسانية وتضامنية في اوجه عديدة ورقبة توكل سدادة. لقد كانت توكل -بقناتها- ملاذاً إنسانياً ومهنيا لكثيرين ممن ضاقت لهم الحياة ولم تستوعب القوى السياسية والاجتماعية أفكارهم أو نزقهم".

 

 

ويرى أن إغلاق القناة سينعكس على الهامش المتاح لليمنيين في الاعتراض والصراخ في وجه المشاريع المتناقضة. فضلا عن أن هذا الإغلاق العنيف في مفاجأته يشير إلى هشاشة العمل الإعلامي أو السياسي في المنفى ومن داخل المنفى، لأنه في المحصّلة مشدود إلى سهم مؤشر تقلبات السياسة الخارجية للبلد المستضيف أو لتقلبات الحياة السياسية الداخلية لهذا البلد".

 

وأشار إلى أن

إغلاق القناة على وجه السرعة لا يمكن أن يخرج عن الدوافع السياسية، وبالتأكيد لدور بعض العاملين فيها أو لدور وموقع توكل كرمان في المعارك السياسية الإقليمية والدولية أثرٌ في ذلك.

في حين قالت الإعلامية آفاق الحاج "أشعر بالحزن.. وبشيء يشبه الفقد، فالأماكن التي تمنحنا فرصة لنكبر لا تغادرنا بسهولة حتى وإن غادرتنا".

 

 

وأضافت "قناة بلقيس كانت المكان الذي احتوى خطواتي الاولى ورافق نضجي المهني على مدى سبع سنوات، ومع ذلك لدي إيمان بأن صوت بلقيس - صوت اليمنيين سيجد طريقه من جديد".

 

أما الصحفي وديع عطا

وهو أحد كادر القناة كتب قائلا:

أن تقف لا يعني أنك انتهيت، فبعض النهايات بداية

،

والتراجع لا يعني الهزيمة، فبعض التقهقر تعقبه وثبات

.

الحلم مستمر، والأمل بالله قائم، والثقة به بلا حدود

".

 

 

الكاتب نبيل البيضاني

كتب رسالة إلى العاملين في قناة بلقيس وقال "الأخوة في قناة بلقيس

نُصرة للحق وكلمة صادقة فيكم سيتذكرها التاريخ..

لا أدري كيف أبدأ رسالتي ولا من أين أستهلها.. فالخبر كان صاعقة علي.. بل صدمة أوجعتني.. وكأني أفقد أحد أحبابي".

 

وأضاف "الكل يعلم أنكم كنتم نجوم الإعلام اليمني بلا منازع، كنتم منبراً لشباب الثورة اليمنية النقي والمستقل عن أدوات النفوذ وإملاءاتها القذرة، قدمتم إعلاماً حراً نموذجياً ومحترفاً وبديلاً للإعلام الرسمي المتهالك.. انحزتم للحق والحقيقة.. وحملتم آلام اليمنيين وجراحهم بكل شموخ وعزة وأصالة.. لم تنحنوا لأي طرف.. ولذلك حاربكم الجميع.. بل.. خذلكم الجميع".

 

وتابع الضبياني "قدمتم تركيزاً غير مسبوق على قضايا الحقوق والحريات وجملتموها في محوراً لأحاديث الإعلاميين والساسة.. وكنتم منصة للنقاشات اليمنية الجادة.. وضعتم قضايا البسطاء في صدارة تغطياتكم.. من خلالكم عرفنا أوضاع النازحين ومواضيع الفساد وأخبار الخدمات الأساسية وقضايا المرأة والشباب والأطفال.. وعرضتم صورة مدنية للإعلام اليمني لن ينساها أي منصف وصادق غير منحاز".

 

 

وأردف "خرجتم عن التقليدية وأدرتم نقاشات نقدية حقيقة لشؤون اليمنيين بكل موضوعية ونزاهة.. استضفتم جميع الأصوات المتناقضة -من تتفقون معها ومن لا تتفقون- في برامجكم وتقاريركم.. حتى الذين أساؤوا إليكم وطردوكم من ديارهم منحتوهم حضوراً حراً في موادكم الإعلامية.. كنتم فرساناً مليئين بالشهامة والنخوة.. مختلفين عن الآخرين".

 

وزاد "في سنوات قليلة جمعتم أصوات اليمنيين في الشتات.. وصرتم صوتهم وروحهم للداخل والخارج معاً.. مكنتم الشباب وأحضرتم دور المرأة اليمنية المستقلة والقوية وجعلتوه حاضراً وبارزاً في طواقمكم العاملة.. فصار الإعلاميون والإعلاميات الشباب في قناتكم أمثلة مشرفة وقدوات للعديد من اليمنيين.. ما أجملكم وأروعكم".

 

وختم الضبياني رسالته بالقول "في هذا اليوم الحزين.. سيتم إغلاق قناتكم .. وبذلك سيظهر لكل اليمنيين أنكم كنتم أصحاب قضية وقيم ومبادئ.. وانكم مارستم العمل الإعلامي بشرف ومهنية بعيداً عن أيدي النفوذ وأجندتها وحساباتها.. ولو كنتم تعملون لأجندة أو خطط لأصحاب النفوذ والبرامج لما أُغلقت القناة ولما سرّح طاقمها". 

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سائق باص يغتصب سيدة أمام طفلها.. تفاصيل واقعة صدمت المصريين

الوطن العدنية | 400 قراءة 

عاجل:عزل بن حبريش من رئاسة حلف قبائل حضرموت والكشف عن موقفه الرسمي من القرار

كريتر سكاي | 306 قراءة 

السعودية توجه طلبا للدول الخمس الكبرى بعد الهجوم الإسرائيلي على بيت جن

الوطن العدنية | 288 قراءة 

لماذا أعلنت قناة بلقيس اليمنية وقف بثّها التلفزيوني فجأةً؟ مصدر يكشف التفاصيل

الوطن العدنية | 270 قراءة 

كان في طريقه إلى السعودية.. صيد ‘‘حوثي’’ في قبضة قوات الشرعية بمنفذ الوديعة

المشهد اليمني | 265 قراءة 

ملثمون ينتشرون في الشوارع والمدرعات تغلق منطقة "الجراف".. ماذا يحدث في صنعاء؟

العاصمة أونلاين | 246 قراءة 

الكشف عن السبب الحقيقي والخفي لإغلاق قناة بلقيس في تركيا

بوابتي | 246 قراءة 

عاجل: استنفار أمني بعدن

كريتر سكاي | 239 قراءة 

قناة الجمهورية تعلن تضامنها مع بلقيس ورسالة لمقرب من طارق صالح الى طاقمها

يمن فويس | 214 قراءة 

إغلاق قناة بلقيس بأمر رسمي من هذا الدوله .. تفاصيل القرار والجدل المثار

المرصد برس | 211 قراءة