تعز: جيران يقتحمون صيدلية لإنقاذ صاحبها وسط حالة هلع والمفاجاه التي لم يتوقعها احد

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 227 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تعز: جيران يقتحمون صيدلية لإنقاذ صاحبها وسط حالة هلع والمفاجاه التي لم يتوقعها احد

شهد وسط مدينة تعز، صباح اليوم السبت، حالة من القلق والتوتر غير مسبوقة، بعد أن تأخر شاب يعمل صيدلانيًا عن فتح محله التجاري، وهو أمر لم يعتد عليه سكان الحي والتجار المجاورون، مما أطلق شرارة حالة استنفار مجتمعي وأمني واسع للكشف عن مصيره.

وبحسب شهادات عدة من سكان وأصحاب محلات تجارية في شارع التحرير، فإن الشاب، الذي يعرف باسم “أحمد” (اسم مستعار)، كان دائمًا حريصًا على فتح الصيدلية مع أذان الفجر، وكان يبيت فيها ليلًا كجزء من روتينه اليومي. ولكن، مع مرور الساعات ووصول الوقت إلى العاشرة صباحًا دون أي حركة، بدأت مخاوف الجيران تتصاعد.

قال أحد التجار المجاورين: “أحمد شاب هادئ ومخلص في عمله، ومن النادر أن يتأخر دقيقة واحدة. عندما لم نرَ أي نور ولم نسمع أي صوت، بدأ القلق يساورنا جميعًا، خاصة وأنه يقضي ليلته داخل الصيدلية، مما جعلنا نخشى تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أو أسوأ من ذلك”.

وعلى الفور، تحول الموقف إلى حالة من التضامن المجتمعي الفريد. انتشرت على نطاق واسع منشورات على منصة فيسبوك، تحمل نداءات استغاثة وطلبات للتدخل العاجل من قبل الجهات الأمنية والصحية لإنقاذ الشاب. ولم يقتصر الأمر على السكان المحليين، بل امتدت التواصلات لإبلاغ المسؤولين المعنيين، وصولًا إلى مستوى المحافظ ووزير الصحة، في مؤشر على حجم القلق الذي ساد المدينة وتعاطفها مع المصير المجهول للشاب.

وبالتزامن مع حالة التوتر، وصلت فرقة من الشرطة والأمن إلى المكان، لتحيط بها عدد كبير من المواطنين الذين تجمعوا بوجوه قلقة، وقلوبهم معلقة بمصير الشاب. وبعد أن فشلت كل محاولات الاصطداء مع الشاب من الداخل، وافق الأهالي على اقتراح فتح الباب بالقوة. تم استخدام آلة “الجلخ” لكسر القفل الرئيسي للصيدلية، وسط صمت مطبق قطعه فقط صوت المعدن، بينما كانت الأنظار محدّقة نحو الداخل.

وبمجرد أن تم فتح الباب، تسللت الأنظار إلى الداخل بحثًا عن المصير المجهول، وفجأة، انفرجت الأسارير، وحلّت الدهشة محل الخوف، وعمت الضحكات والتنهدات من الراحة أرجاء المكان.

كان الشاب نائمًا في سريره الصغير خلف المنضدة، في نوم عميق، لم يوقظه ضجيج الآلة ولا همسات وتساؤلات المئات خلف الباب. اتضح أن ليلة عمل طويلة ومجهدة قد أثقلت كاهله، فغلبته عيناه في نوم عميق أبعده عن كل ما يدور حوله.

استيقظ “أحمد” على أصوات الضحك والتصفيح، ليصاب بالذهول وهو يرى وجوهًا مألوفة تبتسم له، ورجال أمن يقفون عند باب صيدليته المكسور. تحول المشهد من تراجيديا محتملة إلى كوميديا إنسانية، وسط دعوات للشاب بالنوم العميق، ومزاح بين الحاضرين عن “البطل الذي أنقذته المدينة وهو نائم”

تعز

صيدليه

نوم

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

واتساب في مأزق… فضيحة أمنية تهدد الخصوصية

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: ترمب يعلن انتهاء الحرب على إيران ”إلى حد كبير” بعد تدخل بوتين شخصيا

المشهد اليمني | 1073 قراءة 

أول زعيم دولة خليجية يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا جديدا لإيران

المشهد اليمني | 908 قراءة 

تعيين قيادات أمنية جديدة ضمن حزمة قرارات رئاسية

نيوز لاين | 573 قراءة 

الكشف عن حقيقة عودة عيدروس الزبيدي الى عدن بهذا المواعد بموافقة سعودية

كريتر سكاي | 560 قراءة 

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 548 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 513 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 459 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 455 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 431 قراءة 

من تاجر كبير إلى مقاتل في الجبهة.. قصة استشهاد هشام الشرعبي في مواجهات تعز

بوابتي | 357 قراءة