دراسة: تحويل مسارات الملاحة العالمية من البحر الأحمر يكشف تراجع تأثير السفن على تكوّن السحب بعد استخدام وقود أنظف

     
بوابتي             عدد المشاهدات : 188 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
دراسة: تحويل مسارات الملاحة العالمية من البحر الأحمر يكشف تراجع تأثير السفن على تكوّن السحب بعد استخدام وقود أنظف

كشفت دراسة علمية جديدة أن تحويل مسارات الشحن العالمية خلال الأشهر الماضية أتاح للباحثين فرصة نادرة لتقدير حجم تأثير الوقود البحري الأنظف على تكوّن السحب فوق المحيطات، في خطوة تسهم في تقليص أحد أكبر مصادر عدم اليقين في نماذج المناخ العالمية.

وقال عالم الغلاف الجوي في جامعة فلوريدا، مايكل دايموند: "أعطتنا الاضطرابات في البحر الأحمر وما نتج عنها من إعادة توجيه السفن فرصة فريدة لفهم تفاعلات الهباء الجوي مع السحب، وهو الجانب الأكثر غموضاً في توقعات المناخ".

وأضاف دايموند، أن الطبيعة لا تمنح العلماء كثيراً من "التجارب" بهذا الوضوح، ما يجعل الحدث فرصة غير مسبوقة لفهم ما يجري في الغلاف الجوي.

تحويل المسارات… تجربة من نوع جديد

أدى تراجع حركة السفن في البحر الأحمر بداية من نوفمبر 2023 نتيجة الهجمات على ممر باب المندب إلى تضاعف حركة الملاحة حول رأس الرجاء الصالح. هذا التحول المفاجئ زاد انبعاثات السفن فوق جنوب الأطلسي، وهي منطقة شديدة الحساسية للتغيرات في تلوّث الهواء بسبب وجود سحب منخفضة ومستمرة.

وبما أن هذا التحول جاء لأسباب سياسية وأمنية وليس بسبب الطقس أو تغيرات في السياسات البيئية، وفّر للباحثين حالة نادرة يمكن فيها قياس تأثير السفن على السحب بشكل مباشر دون عوامل مربكة.

ورصدت الأقمار الصناعية زيادة واضحة في تركيز ثاني أكسيد النيتروجين – وهو ملوّث لم يكن مشمولاً بلوائح خفض الكبريت – ما قدّم دليلاً مؤكداً على ارتفاع حركة السفن، ومكّن العلماء من مقارنة دراسات ما قبل 2020 وما بعدها بدقة أكبر.

نتائج مكثفة

رغم أن عدد السفن في المنطقة تضاعف تقريباً خلال 2024، فإن تأثيرها على تكوين قطرات السحب كان أضعف بكثير مما كان عليه قبل تطبيق قواعد المنظمة البحرية الدولية. ويؤكد الباحثون أن هذا التراجع يعكس فعالية الوقود الأنظف في تقليل قدرة السفن على تغيير خصائص السحب، والتي بدورها تؤثر على كمية ضوء الشمس التي يعكسها الغلاف الجوي.

وتكتسب النتيجة أهمية كبيرة لأن هذه التفاعلات كانت تاريخياً مسؤولة عن تبريد مؤقت يخفي جزءاً من الاحترار الناتج عن الغازات الدفيئة. كما أن الحد من هذا التبريد يعني أن تأثير الاحترار الفعلي قد يصبح أكثر وضوحاً في السنوات المقبلة.

أهمية أوسع

تساعد هذه الدراسة في تضييق هامش الخطأ في تقدير توازن الطاقة في الأرض، وهو عامل محوري لتحسين دقة توقعات المناخ. كما تسلط الضوء على المفاضلة الصعبة بين حماية الصحة العامة – إذ ترتبط جسيمات الكبريت بأمراض صدرية وقلبية – وبين تأثيرات قصيرة المدى على التوازن الحراري للكوكب.

وتقدّر المنظمة البحرية الدولية أن قواعد خفض الكبريت منذ عام 2020 ساهمت في منع عشرات الآلاف من الوفيات المبكرة حول العالم، رغم تأثيرها في خفض التبريد المرتبط بالسحب.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الكشف عن المسؤول البارز المتهم بخنق عدن بأزمة الكهرباء

نيوز لاين | 487 قراءة 

معلمة في قبضة الأمن بتهمة معاشرة أبنائها بالتبني!

الوطن العدنية | 399 قراءة 

فتح باب العمرة لليمنيين بأسعار جديدة.. تفاصيل

نيوز لاين | 275 قراءة 

تفاصيل ما يجري من توتر بمطار الريان في محافظة حضرموت

يمن فويس | 202 قراءة 

بعد تسريب فيديو فضيحة تصوير العائلات... منتزه عين الفواره يصدر بيانا توضيحيا

المشهد اليمني | 173 قراءة 

الكشف عن هوية شابين اولاد قيادة امنية قاموا باغتص اب طفلة ٤ سنوات بلحج

كريتر سكاي | 163 قراءة 

تعليق اسرائيلي لانقطاع الكهرباء بعدن

كريتر سكاي | 140 قراءة 

عاجل :اطلاق نار في المعلا

كريتر سكاي | 137 قراءة 

اندهاش رحالة كويتي عقب زيارته لعرش بلقيس في مارب .. وصدمة غير متوقعة بسبب ما رآه (فيديو)

المشهد اليمني | 133 قراءة 

الجيل في خطر .. جماعة الحوثي تضع شرطاً جديداً للقبول المدرسي

يمن فويس | 127 قراءة