تحقيق يكشف حملة تضليل ممنهجة تستهدف موظفي الأمم المتحدة في اليمن

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 108 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحقيق يكشف حملة تضليل ممنهجة تستهدف موظفي الأمم المتحدة في اليمن

كشف تحقيق جديد عن حملة تضليلٍ ممنهجة شنتها جماعة الحوثي ضد منظمات الأمم المتحدة والموظفين الإنسانيين، تضاعدت وتيرتها عقب الضربات الجوية الإسرائيلية التي طالت قيادات في حكومتها غير المعترف بها، رغم غياب أي أدلة تدعم الرواية التي روّج لها زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

ففي السادس عشر من أكتوبر 2025، اتهم الحوثي في خطابٍ متلفز، منظمات الأمم المتحدة بصنعاء، بـ"القيام بأعمال تجسسيّة تحت الغطاء الإنساني"، مدعيًّا أنها كانت سببًا في استهداف حكومته ورئيسها.

التحقيق الذي أعده الصحفي "شهاب العفيف" لموقع المشاهد نت، يوضح أن حملة الحوثيين ضد المنظمات الأممية والدولية والعاملين فيها بمناطق سيطرتهم ليست وليدة اللحظة، ولا تتصل مباشرة بالقصف الإسرائيلي، بل تعود جذورها إلى نحو خمس سنواتٍ، ووفق التحقيق فقد بلغ عدد موظفي الأمم المتحدة الذين اعتقلتهم الجماعة 54 موظفًا منذ عام 2021.

وأشار التحقيق إلى أن تلك الاعتقالات تُستخدم كورقةٍ ضغط في مناورةٍ سياسية، عبر توجيه اتهاماتٍ جاهزة مثل “التجسس”؛ لتبرير ممارساتها أو للتغطية على اختراقاتٍ أمنية داخل صفوفها.

ويوضح التحقيق أن طبيعة عمل الأمم المتحدة في اليمن لا تتجاوز جمع البيانات المتعلقة بالاحتياجات الإنسانية وأسماء وأرقام النازحين والمستفيدين من المساعدات، ولا يمت بصلةٍ إلى أي أنشطة تجسسٍ أو أعمال اختراق.

كما أن جماعة الحوثي - وفقًا للتحقيق- لم تقدم حتى الآن أي أدلةٍ مستقلة أو وثائق تقنية تثبت صحة مزاعمها، في وقتٍ باتت فيه تقنيات التجسس الحديثة متاحة لبعض الدول والأنظمة عبر الأقمار الصناعية والبرمجيات المتقدمة يفوق قدرات المنظمات، ما يفقد اتهامات الجماعة أي مهنيةٍ أو واقعية.

كما يلفت التحقيق إلى أن اتهامات زعيم الجماعة لموظفي المنظمات والأمم المتحدة والدبلوماسيين لم يكن طارئًا في أكتوبر الماضي، بل سبق وأن وجّه لهم اتهاماتٍ علنيةً في إحدى خطاباته المتلفزة، وقد أعقب الخطاب الأخير حملة تضليل واسعة عبر وسائل إعلام موالية للحوثيين وحسابات على منصات التواصل، نشرت محتوى منسقًا يتضمن معلومات مضللة وادعاءات غير مثبته تتهم العاملين الإنسانيين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتتجاوز آثار هذه الحملات حدود الاعتقال والملاحقة، إذ وثّق التحقيق وفاة موظف يعمل لصالح برنامج الغذاء العالمي أثناء احتجازه تعسفيًا لدى جماعة الحوثي في محافظة صعدة في فبراير 2025، بالإضافة إلى موظف آخر وهو هشام الحكيمي أحد العاملين في منظمة رعاية الأطفال، والذي توفي في أكتوبر 2023 بينما كان معتقل قسرا في سجون الحوثيين بصنعاء.

ويخلص التحقيق إلى أن الاتهامات التي أطلقها زعيم الجماعة جاءت في سياق محاولة استثمار الضربات الإسرائيلية سياسيًا وإعلاميًا، عبر خلق رواية تربط العمل الإنساني بأنشطة تجسس، وتوفير غطاء لتوسيع حملة القمع ضد المنظمات الأممية وموظفيها في مناطق سيطرتهم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

من هو ياسر عبدربه هادي؟ صورة نادرة لنجل الرئيس الراحل تثير تفاعلاً واسعاً

شمسان بوست | 396 قراءة 

انسحابات مفاجئة وصورة جوية تثير التساؤلات.. ماذا يحدث في مهرجان الهجر بيافع؟

كريتر سكاي | 259 قراءة 

عادل الحسني يفجرها ويكشف عن قيام مدرب كرة قدم باغتصا ب 13 طفل بعدن

كريتر سكاي | 236 قراءة 

انتشار أمني في ساحة العروض بخور مكسر

عدن الغد | 226 قراءة 

برلماني يمني يكشف كواليس آخر لقاء مع هادي ومن الذي خذله فعلاً

نيوز لاين | 216 قراءة 

التفاصيل الكاملة لقيام يمني بقتل زوجته واطفاله ويمني اخر في أمريكا

كريتر سكاي | 163 قراءة 

هكذا كان مصير يمنيين حاولوا تهريب القات إلى السعودية

المشهد اليمني | 161 قراءة 

محافظ عدن يحدد أسباب انهيار الكهرباء ويضع الحلول على طاولة مجلس القيادة والحكومة

عدن الغد | 160 قراءة 

مصرع عنصر حوثي بعد أيام من قتله بائع قات غربي إب

الحرف 28 | 155 قراءة 

حضرموت… مقتل ضابط استخبارات يمني    

شروين المهرة | 146 قراءة