كريتر سكاي/خاص:
فجّر الناشط السياسي اليمني، عادل الحسني، قضية رأي عام مدوية في العاصمة المؤقتة عدن، كاشفاً عن شبكة لانتهاك واعتداء جنسي طالت أكثر من 13 طفلاً قاصراً، يقودها مدرب كرة قدم محلي على علاقة وثيقة وتنسيق مع قيادي عسكري بارز.
وأوضح الحسني أن المدرب المتهم يُدعى "ه ث ح مشيراً إلى وجود علاقة ارتباط وشراكة مباشرة بينه وبين المتهم الآخر "الجحافي"، الذي يشغل منصب الركن الطبي في ألوية الزبيدي، حيث اشترك الطرفان في ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال المستأمنين لديهم.
وأثارت هذه التفاصيل موجة عارمة من الغضب والجدل، خاصة بعد أن انتقد الحسني التباين والازدواجية في التعاطي الإعلامي والسياسي من قِبل المنصات التابعة للمجلس الانتقالي؛ حيث أشار إلى غياب أي دفاع عن المدرب "ه م ح"، في حين تكتلت تلك المنصات سابقاً للدفاع عن شريكه "الجحافي"، وحاولت تبرئته بذرائع مختلفة كالتشكيك في صحة المقاطع المتداولة وزعم أنها من دول أخرى، أو اعتبارها استهدافاً سياسياً لمنصبه العسكري.
وأكد الناشط اليمني أن الأدلة القائمة ضد "الجحافي" وشركائه قوية وثابتة، معتبراً أن طريقة التعامل الانتقائية مع هذه الحادثة تعكس "المناطقية" في إدارة الملفات الأمنية والأخلاقية في المدينة، وسط مطالبات حقوقية وشعبية واسعة بضرورة تحرك القضاء بشكل عاجل لمحاسبة كافة المتورطين في هذه الشبكة لحماية أطفال عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news