حبيل حنش تستيقظ على فاجعة: طفل يعثر على والدته مقتولة عند الفجر في الطريق العام

     
نيوز لاين             عدد المشاهدات : 410 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حبيل حنش تستيقظ على فاجعة: طفل يعثر على والدته مقتولة عند الفجر في الطريق العام

ستيقظت منطقة حبيل حنش الحدودية، الواقعة بين مديرية المسيمير ومحافظة تعز، على فاجعة أدمت القلوب، بعد العثور على جثة المواطنة رقية عبده ناصر الأسودي ملقاة على قارعة الطريق في جريمة وصفها سكان المنطقة بـ"البشعة" و"المُستغربة"، في ظل هدوء أمني نسبي لم يسبق أن شهدته هذه الأطراف النائية من العنف الجنائي.

لحظة اكتشاف الجريمة: طفل يبحث عن أمه.. ويلقى جثّتها

التفاصيل الأكثر إيلامًا في هذه الحادثة تتمحور حول الطفل القاصر، وحيد والدته، الذي عاش ليلة من الرعب والانتظار. فبعد أن غادرت رقية الأسودي منزلها في وقت متأخر من مساء أمس، لم تعد كما وعدت. نام الطفل على أمل أن تستيقظ عيناه على وجهها عند الفجر، لكن الصباح جاء بخبرٍ لا يُطاق.

خرج الطفل مبكرًا، قلقًا على الغنم التي ترعاها والدته، وسلك الطريق التي أخبرته أنها ستأخذها عند عودتها. وهناك، عند مطلع الشمس، صُدم برؤية جثة والدته ممددة على جانب الطريق، في مشهدٍ وصفه شهود بأنه "ممزوج بالألم والبراءة المُهانة".

حياة في كفّ عفريت: امرأةٌ فقيرة تُغتال بصمت

وفق معلومات محلّية، عاشت رقية الأسودي وحيدةً تكافح من أجل لقمة عيشها وطفلها الوحيد. لم يكن مصدر رزقها سوى المساعدات التي تصلها من الجمعيات الخيرية ومنظمات الإغاثة، بالإضافة إلى قطيع صغير من الأغنام الذي كانت ترعاه بنفسها في تلك المرتفعات القاحلة. لم تكن تملك شيئًا سوى صبرها وحنانها... حتى هذا أُخذ منها بوحشية.

صدمٌ جماعي ومطالب بالعدالة

الجريمة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة بين سكان حبيل حنش، الذين وصفوها بأنها "دخيلة" على مجتمعٍ عُرف بالتكافل والهدوء. وقال أحد وجهاء المنطقة:

"لم نشهد في تاريخنا جريمة كهذه، خصوصًا ضد امرأةٍ عُرفت بالتقوى والعمل الصامت. نطالب الأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري، فدم رقية لا يُهان".

وأعرب الأهالي عن ثقتهم الكاملة بأجهزة الأمن في مديرية المسيمير، مشيدين بـ"النجاحات الباهرة" التي حققتها خلال السنوات الماضية في كشف جرائم معقدة. لكنهم شدّدوا على أن هذه الجريمة "لا تنتظر الغد"، داعين إلى نشر فرق تحقيق عاجلة، وجمع الأدلة من مسرح الجريمة قبل فوات الأوان.

هل يُنصف طفلٌ يتيّم عدالة غائبة؟

بينما ينتظر طفل رقية الأسودي عدالة قد تتأخر، يبقى سؤالٌ يُطرح على كلّ من يمرّ بطريق حبيل حنش اليوم:

هل سيبقى صوت الضحايا الصامتين يُدفن تحت التراب، أم أن هذه الجريمة ستكون نقطة تحوّل نحو حماية أضعف فئات المجتمع؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إسرائيل تستهدف مجلس الخبراء في قم وتعرقل مسار اختيار مرشد جديد لإيران

حشد نت | 715 قراءة 

تحذير روسي ”عاجل”: الضربات على منشآت إيران النووية خرجت عن السيطرة

المشهد اليمني | 491 قراءة 

اين اختفى محافظ عدن الجديد؟

كريتر سكاي | 471 قراءة 

قوة من ألوية العمالقة تتجه إلى أبين لتنفيذ قرارات تغيير قيادات أمنية... ومخاوف من انفجار الوضع

بوابتي | 419 قراءة 

عاجل:الكشف عن التوجيهات التي اتخذها المحرمي وتسببت بحشد مسلح في ابين

كريتر سكاي | 410 قراءة 

مجلة أمريكية: دوافع سياسية وعسكرية وراء امتناع الحوثيين عن القتال إلى جانب إيران

نيوز لاين | 390 قراءة 

استنفار أمني غير مسبوق في زنجبار

كريتر سكاي | 379 قراءة 

تصعيد خطير في صنعاء

كريتر سكاي | 341 قراءة 

اشتباك جماعي في إحدى مناطق السعودية يضم يمنيين ومصريين… وتحرك أمني عاجل

نيوز لاين | 338 قراءة 

أول رد سعودي عاجل على الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض

المشهد اليمني | 315 قراءة