شهر الحسم.. لبنان على حافة "مرحلة مصيرية"

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 79 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
شهر الحسم.. لبنان على حافة "مرحلة مصيرية"

يقف لبنان على حافة مرحلة مصيرية عنوانها نزع سلاح حزب الله، أو نزع الاستقرار من جذوره.

فمع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح الحزب جنوبي نهر الليطاني والمقررة في غضون شهر، يتزايد القلق في إسرائيل كما في لبنان.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل "في حالة تأهب قصوى، تحسبا لتصعيد محتمل خلال الأسابيع المقبلة"، بينما تحدثث صحيفة "معاريف" عن مأزق داخل حزب الله، الذي يخشى الرد على الضربات الإسرائيلية خشية فتح أبواب جحيم أوسع.

كما أشارت "معاريف" إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات متعددة على الجبهة الشمالية مع لبنان، مشيرة إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية وقيادة المنطقة الشمالية رصدتا نشاطا متزايدا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية، من بينها شمال الليطاني والبقاع وجنوب بيروت.

وأضافت الصحيفة أن الحزب يعمل على إعادة بناء قوة الرضوان الهجومية، وإخراج أسلحة من مخابئها كانت إسرائيل قد قصفتها في جولات سابقة من المواجهة.

أما مبدأ العمل الجديد لإسرائيل، فيقوم على "منع أي طرف معاد من تعزيز قدراته العسكرية قرب الحدود الإسرائيلية"، وفقا لما نقلته "معاريف" عن مسؤولين إسرائيليين.

في المقابل، لم يخف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نبرته التهديدية، حين قال إن بيروت نفسها ستكون هدفا إذا امتدت يد الحزب إلى أي بلدة في شمال إسرائيل.

وبين السطور تتردد رسائل الولايات المتحدة التي تمارس ضغطا متزايدا على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الحزب، معتبرة أن استقرار لبنان لا يتحقق إلا بإنهاء هيمنة السلاح خارج الدولة.

حظيت مشاركة الفنانة المصرية العالمية، شيرين أحمد طارق، في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، السبت، بإشادة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما في الداخل اللبناني فالمشهد لا يقل التباسا، إذ تبدو الدولة عاجزة عن تنفيذ قراراتها، بينما يتمسك حزب الله بخياره، معتبرا أي محاولة لنزع سلاحه "تنفيذا لإملاءات إسرائيلية أميركية".

وفيما قد تتحول المهلة الأممية التي يفترض أن تفتح باب الاستقرار إلى ساعة الصفر لمواجهة جديدة، إذا ما قررت إسرائيل أن الفرصة الدبلوماسية انتهت، فإن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها اختبارا عسيرا للدولة اللبنانية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 مع حزب الله، تبقي إسرائيل قوات في 5 نقاط حدودية، وتواصل شن غارات تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب، تتهمهم بنقل وسائل قتالية أو محاولة إعادة بناء قدراته.

والسبت قتل الجيش الإسرائيلي 4 اشخاص، قال إنهم أعضاء في قوة النخبة التابعة للحزب المدعوم من إيران.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

”ترامب” ينفجر غضبا ويتوعد الحوثيين بمصير مرعب ونهاية كارثية

المشهد اليمني | 1012 قراءة 

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني

حشد نت | 874 قراءة 

غارات إسرائيلية تفجّر أول خلاف بين واشنطن وتل أبيب بشأن حرب إيران.. ماذا حدث؟

المشهد اليمني | 849 قراءة 

 بـ(16) طقمًا عسكريًا ومدرعتين اقتحام منزل مستشار وزير الدفاع في حكومة الزنداني.. تفاصيل الاقتحام 

موقع الأول | 800 قراءة 

تقرير | لماذا تتريث جماعة الحوثي في دخول الحرب دعمًا لإيران؟.. باحثون يفسّرون لـ“برَّان برس” الأسباب والسيناريوهات

بران برس | 744 قراءة 

حصري.. البنك المركزي يضخ 3 مليارات ريال لفئة ورقية جديدة بعدن(صورة)

كريتر سكاي | 576 قراءة 

المجلس الانتقالي الجنوبي يقلب الطاولة على «سلطة الأمر الواقع» ويعيد فتح مقر الأمانة العامة بالعاصمة عدن

جنوب العرب | 521 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 484 قراءة 

فتحي بن لزرق يحذّر دول الخليج من تداعيات قرار استراتيجي وصفه بـ"الأخطر"

نيوز لاين | 458 قراءة 

متحدث الانتقالي يكشف صفقة سرية لتمكين الحوثي من اليمن بمباركة الشرعية.. هذا سبب قصف قواتنا

نافذة اليمن | 399 قراءة