كشفت مجلة "تايم" الأمريكية أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" توعد مليشيات الحوثي بنهاية كارثية، ومصير مرعب ينهي سيطرتهم على العاصمة صنعاء والمناطق التي يسيطرون عليها في المحافظات الشمالية.
هذا الغضب العارم من قبل الرئيس "ترامب" جاء في أعقاب الهجوم الكاسح ضده من قبل قيادات أمريكية بارزة في الحزب الديمقراطي، والذين ينعتونه بمختلف الأوصاف المحرجة والمؤلمة، ولم يتوقف الأمر عند قيادات الحزب الديمقراطي، بل هناك قيادات في الحزب الجمهوري يشنون عليه حملة تشويه، مستمرة في مختلف مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا وعلى أوسع نطاق داخل وخارج أمريكا.
الكلمات القاسية والجارحة، لا حصر لها ولعل أبرزها أنه أكثر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية وقاحة وكذبا، فما يؤكده في اي تصريح له ينقضه بعد ساعة واحدة، ويذكرونه بإعلانه الرسمي بأنه قد أعلن رسميا خلال حرب ال12 يوم مع إيران أنه قد تمكن من إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وأنه لم يرمش له جفن حين دحض هذه الكذبة بنفسه وأعلن أن الحرب الحالية ضد إيران هي للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، أما أكثر شيء أغضب ترامب فهو وصفه بالجبان الذي يهرب من المواجهة.
فقد سخر الناشطين والإعلاميين الأمريكيين والمشاهير ورواد مواقع التواصل الإجتماعي، من الرئيس ترامب الذي فشل فشلا ذريعا في مواجهة ميليشيات الحوثي، ولم يخجل وهو يعلن انتصاره على الميليشيات الحوثية، ثم توقف عن مواصلة الحرب، وتسأل الكثير من مشاهير أمريكا، إذا كان قد فشل في القضاء على الحوثيين وهي ذراع تابع لإيران، فهل سينجح في الحرب مع إيران نفسها؟
وكشفت مجلة "تايمز" غلافا تظهر فيه 8 قبعات عليها شعار الرئيس الأمريكي "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" ولكن كلمة "أمريكا" استبدلت بأسماء 8 دول بدأت فيها واشنطن عمليات عسكرية ضدها وكان بينها اليمن، وأوضحت المجلة إن ترامب عازم على القضاء على ميليشيات الحوثي، وأنه منذ عودته إلى الرئاسة اعطى توجيهات صارمة بشن هجمات على الحوثيين، وهو فقط ينتظر الوقت المناسب للاجهاز على الحوثيين وإنهاء سيطرتهم وإزالة حكمهم الطائفي على المحافظات الشمالية وإلى الأبد.
وتزامن ما ذكرته مجلة " تايمز " مع ما أعلنت عنه القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) عن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد ر. فورد" (USS Gerald R. Ford) رفقة المدمرة الصاروخية "يو إس إس بينبريدج" (USS Bainbridge) إلى البحر الأحمر، ضمن عملية "إبيك فيوري" الهادفة إلى "تعزيز الأمن البحري وحماية خطوط الملاحة الدولية" الأمر الذي أثار مخاوف المليشيا الحوثية من هذه التعزيزات البحرية الأمريكية، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً، وتخشى أن يكون مقدمة لاستهداف مواقعها الساحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news