انطباعات زائر : من أجل طفولة بلا قيود

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 133 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
انطباعات زائر : من أجل طفولة بلا قيود

في عالم تتزايد فيه التحديات النفسية والسلوكية لدى الأطفال يبرز اسم الدكتورة مريم سمير زاهر–استشاري التخاطب ومعالجة اللغة والنطق والصوت – كرمز للأمل والتغيير الإيجابي من خلال مركزها المتخصص في تأهيل الأطفال ودمجهم في المجتمع الطبيعي بالقاهرة بجمهورية مصر العربية

تقول الدكتورة مريم إن الهدف الأساسي من إنشاء المركز هو دمج الأطفال غير الطبيعيين مع أقرانهم الطبيعيين من خلال تأهيلهم لغويا ونفسيا وسلوكيا حتى يتمكنوا من الالتحاق بأماكن طبيعية كالأكاديميات والمدارس.

وتشير إلى أن المركز يضم خمس فرق متنوعة تشمل أكاديميات للأطفال الطبيعيين وأخرى لمن يعانون من صعوبات لغوية أو سمعية أو نطقية مؤكدة أن الدمج هو الطريق الأسمى نحو الشفاء والثقة بالنفس.

وتضيف نبدأ العلاج بفهم حالة الطفل من جذورها لذا نتعامل مع أولياء الأمور كشركاء في النجاح لأن مشكلات الأهل كثيرًا ما تكون هي الأساس في معاناة الطفل. نحن نعالج الصغار لكننا نرشد الكبار أيضا من أجل مصلحة الجميع.

وعن مدة العلاج تؤكد الدكتورة أن الفترة تختلف حسب الحالة والاستجابة بعض الأطفال يحتاجون وقتا أطول من غيرهم خاصة أصحاب اللدغات أو التأخر اللغوي أو من لديهم اضطرابات حادة في التواصل.

وفي حديثها عن التربية الجنسية المبكرة أوضحت الدكتورة مريم أن التوعية تبدأ منذ عمر العامين قائلة: نعلم الطفل الخصوصية لأن الإدراك يبدأ من السنة الأولى وإذا لم نغرس هذا الوعي المبكر قد يتعرض الطفل لاحقا للاعتداء دون أن يدرك الخطأ.

وخلال مسيرتها الإنسانية مرت الدكتورة بحالات مؤلمة تروي منها قصة طفل تعرض لاضطرابات نفسية نتيجة عنف والدته كانت الأم تضربه وتحجزه ماجعله يرتعب من النساء جميعا… كانت تلك من أصعب اللحظات التي مررت بها.

أما عن أفضل أسلوب للتعامل مع الأطفال فتؤكد: الحب هو العلاج الأول خصصوا نصف ساعة يوميا لأبنائكم استمعوا إليهم وشاركوهم الأمان والحوار في المدارس أيضا يجب أن يكون المعلمون مؤهلين نفسيا لفهم سيكولوجية الطفل وسلوكه المختلف.

وتختتم الدكتورة مريم رسالتها بكلمات مؤثرةإذا لم نكن قادرين على تربية أطفالنا تربية صالحة فلنؤجل فكرة الإنجاب حتى نصبح مؤهلين للمسؤولية. الحب والاحتواء والقدوة الصالحة هي مفاتيح بناء جيل سليم لا تضربوا أطفالكم لا تقارنوهم بغيرهم بل اقتربوا منهم واحتضنوه فكل طفل هو مشروع إنسان إما نصنعه بالأمل أو نحطمه بالإهمال.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

انفجار عنيف في منزل ‘‘الصبيحي’’ يودي بحياته فورًا وسقوط ضحايا آخرين

المشهد اليمني | 647 قراءة 

سياسي : وزير الدفاع تعهد بتشكيل لجنة تحقيق بإستبعاد أبناء هذه المحافظة من الكلية العسكرية

كريتر سكاي | 345 قراءة 

صحافي: لولا تواجد محمود الصبيحي لسقطت عدن وقصر معاشيق في خبر كان

عدن الغد | 325 قراءة 

أول وفاة في اليمن بسبب نظام الطيبات

الوطن العدنية | 243 قراءة 

الأوقاف اليمنية تحدد سقف أسعار برامج العمرة بهذا السعر وتتوعد المخالفين

الوطن العدنية | 232 قراءة 

ما وراء تهديدات ‘‘العليمي’’ بنزع سلاح مليشيا الحوثي؟ باحث سياسي يجيب

المشهد اليمني | 215 قراءة 

ملخص الضربات الأمريكية الإيرانية خلال الساعات الأخيرة

المشهد اليمني | 215 قراءة 

تفاصيل انفجار هائل هز العاصمة عدن فجر اليوم أعقبته انفجارات أخرى (صور وفيديو)

مراقبون برس | 201 قراءة 

الكشف عن أحد ضحايا انفجار معسكر الممدارة بعدن

كريتر سكاي | 188 قراءة 

معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

مأرب برس | 133 قراءة