”إذا تركها أخوها… فأنا أخوها!” –قيادي حوثي يدعم فنانة يمنية شهيرة في رسالة تُخفي وراءها مناورة دعائية في زمن القمع والتمييز

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 211 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”إذا تركها أخوها… فأنا أخوها!” –قيادي حوثي يدعم فنانة يمنية شهيرة في رسالة تُخفي وراءها مناورة دعائية في زمن القمع والتمييز

ي مشهد دراماتيكي يحمل طابعًا دعائيًا أكثر من كونه إصلاحًا اجتماعيًا، أعلن القيادي الحوثي

عبدالسلام جحاف

استعداده لتمثيل الفنانة اليمنية الشهيرة

فتحية إبراهيم

قانونيًا بعد أن طردها شقيقها من منزل العائلة وحرمها من نصيبها الشرعي في الميراث. وعرض جحاف تحمل

جميع التكاليف القضائية والقانونية "بدون أي مقابل"

، مُطلقًا عبارةً باتت تُتداول على نطاق واسع:

"فإن تركها أخوها… فأنا أخوها."

لكن وراء هذا الخطاب العاطفي، يبرز سؤالٌ جوهري:

هل يمكن لجماعة تُمارس أبشع أشكال التمييز ضد المرأة أن تكون صادقة في دفاعها عن حقوقها؟

الوجه الآخر للحوثيين: قمعٌ منهجي تحت شعار "الشرف والدين"

في الوقت الذي يدّعي فيه قادة الحوثي الدفاع عن "الشريعة" و"العدالة"، تواصل جماعتهم

فرض وصاية ذكورية صارمة

على النساء في مناطق سيطرتها. فمنذ انقلابهم على الدولة عام 2014، فرض الحوثيون:

منع الفتيات من السفر دون محرم

، حتى للعلاج أو الدراسة.

إغلاق مراكز التدريب المهني للنساء

بحجة "الحفاظ على الأخلاق".

اعتقال ناشطات حقوقيات

مثل

هدى العامري

و

آية سالم

لمجرد مطالبهن بحقوق أساسية.

استغلال خطب الجمعة والمنابر الدينية

لنشر خطاب تحريضي ضد المرأة العاملة أو المطالبة بحقوقها.

والأدهى أن

محاكم الحوثيين

نفسها تُصدر أحكامًا تمييزية ضد النساء في قضايا الميراث، وغالبًا ما تُجبرهن على "الصلح العشائري" الذي يُلغي حقوقهن القانونية مقابل "السلام الأسري" — وهو ما يجعل عرض جحاف

مناورة استثنائية لا تُغيّر القاعدة

.

ميراث المرأة في زمن الحوثي: بين الخطاب والواقع

رغم أن الشريعة الإسلامية تُلزم بإعطاء المرأة نصيبها في الميراث، فإن الحوثيين — الذين يرفعون شعار "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام" —

يتجاهلون تمامًا أن "النصر للإسلام" لا يبدأ بالشعارات، بل بإنصاف المظلوم

، حتى لو كانت امرأة.

وتشير تقارير حقوقية مستقلة إلى أن

نسبة حرمان النساء من الميراث في مناطق الحوثي تضاعفت

منذ سيطرتهم، بسبب:

انهيار القضاء الرسمي وتفشي "المحاكم العرفية" التي تُدار بعقلية قبلية ذكورية.

غياب أي حماية قانونية للمرأة المطالبة بحقها.

استخدام الميليشيات لقضايا الميراث كوسيلة للابتزاز أو فرض الولاء.

في هذا السياق، تبدو مبادرة جحاف

كبالونٍ دعائي

يُطلق في سماءٍ ملأها الدخان: فبينما يُعلن "أخوّته" لفتاة مظلومة، تواصل جماعته

سَوق النساء إلى الزواج القسري

، و

منعهن من التعليم

، و

تجريم عملهن في المجال العام

.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إسرائيل تستهدف مجلس الخبراء في قم وتعرقل مسار اختيار مرشد جديد لإيران

حشد نت | 777 قراءة 

اين اختفى محافظ عدن الجديد؟

كريتر سكاي | 563 قراءة 

تحذير روسي ”عاجل”: الضربات على منشآت إيران النووية خرجت عن السيطرة

المشهد اليمني | 553 قراءة 

بعد بريطانيا.. دولة أوروبية تنضم إلى الحرب وترامب يعلن اسم المرشح لحكم إيران

المشهد اليمني | 516 قراءة 

مجلة أمريكية: دوافع سياسية وعسكرية وراء امتناع الحوثيين عن القتال إلى جانب إيران

نيوز لاين | 447 قراءة 

عاجل:الكشف عن التوجيهات التي اتخذها المحرمي وتسببت بحشد مسلح في ابين

كريتر سكاي | 441 قراءة 

تصعيد خطير في صنعاء

كريتر سكاي | 390 قراءة 

قائد المنطقة العسكرية الأولى السابق يطالب بتحقيق رسمي في ملابسات ”السقوط” وإحالة المتسببين للقضاء العسكري

المشهد اليمني | 370 قراءة 

اشتباك جماعي في إحدى مناطق السعودية يضم يمنيين ومصريين… وتحرك أمني عاجل

نيوز لاين | 362 قراءة 

أول رد سعودي عاجل على الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض

المشهد اليمني | 359 قراءة