من "ملجأ الأحرار" إلى "معقل الأجيال " الزُبيدي في جحاف وفاءً للجبل الذي احتضن "الثائر المطارد"

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 123 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
من "ملجأ الأحرار" إلى "معقل الأجيال " الزُبيدي في جحاف وفاءً للجبل الذي احتضن "الثائر المطارد"

في مشهد مهيب ومفعم بالدلالات، حطّ القائد عيدروس قاسم الزُبيدي اليوم رحاله في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، على رأس موكب عسكري ضخم زار به الجبل الذي كان يوماً ملاذه الآمن، ليكتب فصلاً جديداً من ملحمة الوفاء التي تربط الثائر بأرض صموده. لم تكن هذه الزيارة مجرد ترتيب بروتوكولي، بل كانت رحلة استذكارية لجبال جحاف التي كان يدخلها في جنح الظلام متخفياً وشارداً من ملاحقة سلطات النظام السابق (نظام علي عبدالله صالح)، حيث كان يبيت بين شعابها مستلهماً من نسيمها العليل صمود الثورة.

اليوم، فقد عاد إليها قائدًا شامخًا منتصراً، يحيط به موكبه العسكري المهيب من العربات والمدرعات والسيارات الفارهة والجنود، ليؤكد من أعالي الجبل الشامخ أن الثورة لا تنسى منابتها.

من تتويج النضال إلى تتويج البناء قام الزبيدي بافتتاح المجمع التربوي المقدم من دولة الإمارات بالتزامن مع احتفالات شعبنا الجنوبي بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة حيث يعتبر هذا المشروع إنجاز تنموي بالغ الأهمية، ويرسخ رسالة واضحة مفادها أن النضال المسلح قد تكلل بمشروع بناء الدولة وتأهيل الأجيال، ليصبح التعليم هو السلاح الجديد في معركة التنمية.

يظل اسم جحاف منقوشاً بأحرف من نور في سجل الكفاح الجنوبي. على مدار عقود من الكفاح والنضال، لم تكن مديرية جحاف مجرد موقع جغرافي، بل كانت غرفة عمليات سرية ومصنعاً للرجال الأحرار، والملاذ الدافئ الذي احتضن الثوار.

من مختلف المحافظات الجنوبية

من حيد جحاف الشامخ كانت تُرسم الخطط الاستراتيجية، ومن شعابها كان ينطلق الثوار ليلاً لتنفيذ عملياتهم وإلى كهوفها كانوا يعودون فجراً مكللين برائحة البارود وعبق النصر.

في هذه الجبال، تحصنت كوكبة من قادة الجنوب الأوائل، وفي مقدمتهم القائد الزُبيدي، الذي ترعرع بين مدرجاتها الخضراء وهاهو يعود إليها اليوم حاملاً معه مشاريع تنموية مدركاً أن الوفاء للتضحيات لا يكتمل إلا بمنح هذه المديرية البطلة مكانتها التي تستحقها على خارطة التنمية تلك المديرية التي تمتلك مخزوناً بشرياً هائلاً وجيلاً مقاوماً مخلصاً لقضيته، إن هذه الزيارة هي لقاء بين الجبل الذي آوى الثائر والقائد الذي وفى بالعهد، ليؤكد أن "الثورة لا تنسى رجالها ولا تنكر فضل الجبال التي احتضنتها."

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:وصول قائد امني بارز الى عدن

كريتر سكاي | 779 قراءة 

دعوات لمقاطعة دعوة ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي كونهم لم يشاركوا بتحرير عدن

كريتر سكاي | 504 قراءة 

التحالف يعيّن مستشاراً جديداً في عدن.. وترتيبات لدمج قوات طارق صالح وتسليم مواقع المخا وباب المندب

نيوز لاين | 496 قراءة 

رئيس مجلس القيادة يعزي سلطان عمان

سبأ نت | 477 قراءة 

أسعار الصرف في عدن وصنعاء اليوم الخميس 12 مارس/ آذار 2026

يمن ديلي نيوز | 411 قراءة 

نتنياهو يلوّح بمفاجآت حول مجتبى خامنئي ويتوعد نعيم قاسم

حشد نت | 361 قراءة 

إيران: جميع موانئ الخليج ستكون أهدافًا إذا تعرضت موانئنا لأي تهديد

بوابتي | 357 قراءة 

محافظ حضرموت يترأس الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت ويستعرض أبرز الإنجازات والتحديات

باب نيوز | 342 قراءة 

عميد كلية اللغات بجامعة عدن يشارك في فعالية حول اتخاذ القرار الجماعي

عدن الغد | 338 قراءة 

أبين: مديرة حقوق الإنسان تدعو لإدراج السجناء المعسرين بالمحافظة ضمن قرارات الإفراج وسداد مديونياتهم

صحيفة ١٧ يوليو | 337 قراءة