احتفال الـ 14 من أكتوبر في الضالع: رسالة عالمية بانتصار الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 224 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
احتفال الـ 14 من أكتوبر في الضالع: رسالة عالمية بانتصار الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

شهدت محافظة الضالع الجنوبية احتفالًا مهيبًا بذكرى الـ 14 من أكتوبر، وهو يومٌ مجيدٌ يُمثّل انطلاقة ثورة أكتوبر التحررية عام 1963 ضد المستعمر البريطاني. لم يكن هذا الاحتفال مجرد إحياءٍ لذكرى تاريخية عابرة، بل كان استعراضًا للقوة والإرادة الشعبية، ورسالةً مدويةً للعالم أجمع مفادها أن الجنوب يسير بخطىً ثابتة نحو استعادة دولته، تحت القيادة الحكيمة والصلبة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

الضالع.. نبض الثورة وميدان الإصرار

لطالما كانت الضالع عنوانًا للصمود ونبضًا للثورة، ومنها انطلقت شرارة التحرير الأولى. هذا الاحتشاد الجماهيري الحاشد في عاصمة المحافظة لم يكن ليُفسر إلا بأنه تجديد للعهد وتأكيد على التمسك بالهدف الأسمى للجنوبيين، وهو التحرير والاستقلال. لقد أظهرت الحشود الـإجماع الشعبي المطلق حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات لعرقلة هذا المسار التاريخي. إنّ هذا المظهر الوحدوي يعكس قوة الجبهة الداخلية، وهي الركيزة الأساسية لأي انتصار مرتقب.

القيادة الحكيمة: رمز الثقة والطريق إلى النصر

تُشكل شخصية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي محور هذا الحراك الوطني. إن حضوره وقيادته يمثلان رمزًا للثقة لدى الشعب الجنوبي. لم يعد الزبيدي مجرد شخصية سياسية، بل هو القائد الذي يجسد حلم شعب، ويقودهم بحكمة نحو بر الأمان. رسالة الضالع كانت واضحة: الشعب خلف قائده، وهذا الدعم الشعبي يُعطي القيادة شرعية لا تُدحض في المحافل الدولية والإقليمية. إنها رسالة مفادها أن أي حلول مستقبلية يجب أن تمر عبر بوابة الإرادة الجنوبية التي يمثلها الرئيس الزبيدي.

رسالة إلى العالم: الانتصار قادم لا محالة

إن صدى احتفالات الـ 14 من أكتوبر في الضالع يتردد في عواصم العالم كرسالة استراتيجية ذات أبعاد متعددة:

* الشرعية الشعبية: التأكيد على أن قضية الجنوب هي قضية شعبية بامتياز، وليست مجرد مطالب سياسية لفئة معينة.

* قوة الإرادة: إظهار الإصرار الذي لا يلين على استعادة الدولة، مهما كانت التحديات الإقليمية والدولية. هذا الإصرار هو وقود الانتصارات.

* الاستقرار الإقليمي: الجنوب بقيادة الزبيدي يُمثل شريكًا موثوقًا في محاربة الإرهاب وتأمين الممرات المائية الدولية. الانتصار الجنوبي هو انتصار للاستقرار الإقليمي.

إن التفاعل الجماهيري بهذه الروح العالية يؤكد للعالم أن عجلة التاريخ الجنوبي لن تعود إلى الخلف. وكما انتصرت ثورة أكتوبر على المستعمر، فإن الإرادة الجنوبية ستنتصر اليوم بفضل تضحيات أبنائها ويقظة قيادتها. النصر قادم لا محالة، وهذا ما أعلنت عنه الضالع بصوت مرتفع في ذكرى ثورتها المجيدة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 515 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 343 قراءة 

هاني البيض: القضية الجنوبية خسرت كثيرًا حين نقلها بعض المنتفعين إلى حسابات النفوذ والمصالح الضيقة.. واليمن الكبير هو الأضمن

بران برس | 309 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 297 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 285 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 267 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 241 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 190 قراءة 

خبير عسكري سعودي يعلن يعلن عن قرب لانفراج في أزمة اليمن وعودة الاستقرار

يمن فويس | 186 قراءة 

شرطة عدن تكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار في الدرين وتعلن حصيلة الضحايا

الصحوة نت | 178 قراءة