احتفال الـ 14 من أكتوبر في الضالع: رسالة عالمية بانتصار الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 190 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
احتفال الـ 14 من أكتوبر في الضالع: رسالة عالمية بانتصار الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

شهدت محافظة الضالع الجنوبية احتفالًا مهيبًا بذكرى الـ 14 من أكتوبر، وهو يومٌ مجيدٌ يُمثّل انطلاقة ثورة أكتوبر التحررية عام 1963 ضد المستعمر البريطاني. لم يكن هذا الاحتفال مجرد إحياءٍ لذكرى تاريخية عابرة، بل كان استعراضًا للقوة والإرادة الشعبية، ورسالةً مدويةً للعالم أجمع مفادها أن الجنوب يسير بخطىً ثابتة نحو استعادة دولته، تحت القيادة الحكيمة والصلبة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

الضالع.. نبض الثورة وميدان الإصرار

لطالما كانت الضالع عنوانًا للصمود ونبضًا للثورة، ومنها انطلقت شرارة التحرير الأولى. هذا الاحتشاد الجماهيري الحاشد في عاصمة المحافظة لم يكن ليُفسر إلا بأنه تجديد للعهد وتأكيد على التمسك بالهدف الأسمى للجنوبيين، وهو التحرير والاستقلال. لقد أظهرت الحشود الـإجماع الشعبي المطلق حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات لعرقلة هذا المسار التاريخي. إنّ هذا المظهر الوحدوي يعكس قوة الجبهة الداخلية، وهي الركيزة الأساسية لأي انتصار مرتقب.

القيادة الحكيمة: رمز الثقة والطريق إلى النصر

تُشكل شخصية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي محور هذا الحراك الوطني. إن حضوره وقيادته يمثلان رمزًا للثقة لدى الشعب الجنوبي. لم يعد الزبيدي مجرد شخصية سياسية، بل هو القائد الذي يجسد حلم شعب، ويقودهم بحكمة نحو بر الأمان. رسالة الضالع كانت واضحة: الشعب خلف قائده، وهذا الدعم الشعبي يُعطي القيادة شرعية لا تُدحض في المحافل الدولية والإقليمية. إنها رسالة مفادها أن أي حلول مستقبلية يجب أن تمر عبر بوابة الإرادة الجنوبية التي يمثلها الرئيس الزبيدي.

رسالة إلى العالم: الانتصار قادم لا محالة

إن صدى احتفالات الـ 14 من أكتوبر في الضالع يتردد في عواصم العالم كرسالة استراتيجية ذات أبعاد متعددة:

* الشرعية الشعبية: التأكيد على أن قضية الجنوب هي قضية شعبية بامتياز، وليست مجرد مطالب سياسية لفئة معينة.

* قوة الإرادة: إظهار الإصرار الذي لا يلين على استعادة الدولة، مهما كانت التحديات الإقليمية والدولية. هذا الإصرار هو وقود الانتصارات.

* الاستقرار الإقليمي: الجنوب بقيادة الزبيدي يُمثل شريكًا موثوقًا في محاربة الإرهاب وتأمين الممرات المائية الدولية. الانتصار الجنوبي هو انتصار للاستقرار الإقليمي.

إن التفاعل الجماهيري بهذه الروح العالية يؤكد للعالم أن عجلة التاريخ الجنوبي لن تعود إلى الخلف. وكما انتصرت ثورة أكتوبر على المستعمر، فإن الإرادة الجنوبية ستنتصر اليوم بفضل تضحيات أبنائها ويقظة قيادتها. النصر قادم لا محالة، وهذا ما أعلنت عنه الضالع بصوت مرتفع في ذكرى ثورتها المجيدة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: ترمب يعلن انتهاء الحرب على إيران ”إلى حد كبير” بعد تدخل بوتين شخصيا

المشهد اليمني | 953 قراءة 

أول زعيم دولة خليجية يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا جديدا لإيران

المشهد اليمني | 821 قراءة 

الحرس الثوري يكشف المهمة الموكلة لجماعة الحوثي

عدن الغد | 597 قراءة 

تعيين قيادات أمنية جديدة ضمن حزمة قرارات رئاسية

نيوز لاين | 498 قراءة 

الكشف عن حقيقة عودة عيدروس الزبيدي الى عدن بهذا المواعد بموافقة سعودية

كريتر سكاي | 476 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 440 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 406 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 396 قراءة 

المهمة الخاصة.. إيران تكشف دور الحوثيين الميداني وتوقيتها الزمني في الحرب الإقليمية

موقع الأول | 337 قراءة 

من تاجر كبير إلى مقاتل في الجبهة.. قصة استشهاد هشام الشرعبي في مواجهات تعز

بوابتي | 324 قراءة