حزب الله يلوح بـ"مواجهة كربلائية".. هل يمهد لحرب جديدة؟

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 154 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حزب الله يلوح بـ"مواجهة كربلائية".. هل يمهد لحرب جديدة؟

بينما كان لبنان غارقًا في أزماته الاقتصادية والسياسية، عاد ملف السلاح ليشعل النقاش من جديد، وهذه المرة عبر تهديد صريح من حزب الله بما وصفه بـ"مواجهة كربلائية".

مشهد متداخل يربط الداخل اللبناني بتجاذبات الخارج، ويضع البلاد على خط تماس دائم بين خطاب الدولة وخطاب المقاومة، وبين مصالح واشنطن ورهانات طهران.

صورة على صخرة الروشة.. أم صفعة للدولة؟

إضاءة صورة الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله على صخرة الروشة شكّلت رمزًا لافتًا. بالنسبة للبعض، خطوة عاطفية في ذكرى اغتياله، لكن بالنسبة لمعارضي الحزب كانت "صفعة" مباشرة لهيبة الدولة.

التوقيت كان لافتًا: بالتوازي مع تصعيد خطاب نعيم قاسم، نائب الأمين العام للحزب، الذي رفض بشكل قاطع أي نقاش حول نزع السلاح، واعتبر أن أي مشروع في هذا الاتجاه "تلبية لمطلب إسرائيلي".

هذه الإشارات تعيد إنتاج سؤال مركزي: من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟ هل هي الدولة التي تدعو إلى الوحدة تحت سقف المؤسسات، أم الحزب الذي يصر على تكريس نفسه حاميًا وحيدًا في مواجهة إسرائيل؟

لاريجاني في بيروت.. إيران تُجدّد أوراقها

زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت لم تمر مرور الكرام.

من العاصمة اللبنانية، أطلق اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بالسعي إلى بث الفرقة بين اللبنانيين. لكن السؤال المضاد برز سريعًا: إذا كان الأميركيون يتهمون بالتفرقة، فماذا عن السياسات الإيرانية نفسها؟

المفارقة أن لاريجاني تحدث وكأنه صاحب وصاية، رافضًا أي "هيمنة أمريكية على لبنان"، ومؤكدًا دعم طهران الكامل للحزب. لقاءاته مع رئيس البرلمان اللبناني، ثم مع نعيم قاسم، حملت رسالة واضحة: الدعم الإيراني ليس فقط سياسياً، بل ماليًا وعسكريًا ومعنويًا، وبناءً على توجيهات مباشرة من المرشد علي خامنئي.

وهنا يظهر التوتر بين خطاب "الدعم" وخطاب "التبعية". الباحث السياسي فيصل عبد الساتر حاول تبديد هذا الالتباس بالقول: "السلاح إيراني والدعم إيراني والمال إيراني، لكن القرار لبناني، ويمارسه حزب الله باستقلالية".

رغم اتفاقات معلنة في السنوات الأخيرة، يصرّ عبد الساتر أن "الحرب لم تنتهِ"، بل هي قائمة من طرف واحد، تقودها إسرائيل بعمليات عسكرية في غزة، واعتداءات بحرية في البحر الأحمر، وحتى استهداف سفن غاز باكستانية. بالنسبة له، إسرائيل لا تحتاج إلى ذريعة لتبرير اعتداءاتها، ومن يحمّل حزب الله المسؤولية إنما يتجاهل عدوانًا مستمرًا.

المعادلة التي يرسمها الحزب واضحة: سلاحه ليس مشروعًا داخليًا قابلًا للنقاش، بل خط دفاع أول ضد إسرائيل. أي محاولة للمساس به تعني السير نحو مواجهة.

على مفترق طرق

المشهد اللبناني اليوم معلّق بين 3 خطوط:

خطاب الدولة الداعي للوحدة تحت سقف المؤسسات.

خطاب المقاومة الذي يتمسك بالسلاح باعتباره خطًا أحمر.

خطاب الخارج المتوزع بين واشنطن المنحازة لإسرائيل وطهران الداعمة للحزب.

في هذا التشابك، تصبح أي إشارة إلى "مواجهة كربلائية" أكثر من مجرد بلاغة سياسية، بل تهديدًا واقعيًا قد يفتح الباب أمام حرب جديدة مع إسرائيل.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ما يجري مجرد تصعيد كلامي لتحسين شروط التفاوض، أم أننا أمام بداية فصل جديد من المواجهة الإقليمية على الأرض اللبنانية؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 509 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 341 قراءة 

هاني البيض: القضية الجنوبية خسرت كثيرًا حين نقلها بعض المنتفعين إلى حسابات النفوذ والمصالح الضيقة.. واليمن الكبير هو الأضمن

بران برس | 309 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 297 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 260 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 251 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 241 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 187 قراءة 

خبير عسكري سعودي يعلن يعلن عن قرب لانفراج في أزمة اليمن وعودة الاستقرار

يمن فويس | 185 قراءة 

شرطة عدن تكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار في الدرين وتعلن حصيلة الضحايا

الصحوة نت | 175 قراءة