اعتـ،،ـقال موظفي الأمم المتحدة.. إدانة دولية لإرهـ،،ـاب الحوثـ،،ـي

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 115 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اعتـ،،ـقال موظفي الأمم المتحدة.. إدانة دولية لإرهـ،،ـاب  الحوثـ،،ـي

إدانة دولية جديدة توجه للمليشيات الحوثية فيما يخص الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الحوثية الإرهابية في امتداد لسياساتها الشيطانية المستمرة منذ صيف 2014.

الحديث إدانة أعضاء مجلس الأمن، لاختطاف مليشيا الحوثي لما لا يقل عن 21 من موظفي الأمم المتحدة منذ 31 أغسطس الماضي.

وقال مجلس الأمن في بيان، إن اختطاف الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة بالإضافة إلى اقتحام مقرات برنامج الأغذية العالمي واليونيسف بالقوة، والاستيلاء على ممتلكات الأمم المتحدة، يعد انتهاكا للقانون الدولي.

وشدد البيان على ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها، وصون حرمة مقراتها في جميع الأوقات، معبرا عن قلق أعضاء المجلس البالغ بشأن سلامة الموظفين المحتجزين منذ أعوام 2021 و2023 و2024، إضافةً إلى من تم احتجازهم منذ 31 أغسطس الماضي.

وطالب أعضاء المجلس بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لدى الحوثيين"، مجددين التأكيد على أن "جميع التهديدات الموجهة للعاملين في إيصال المساعدات الإنسانية أمر غير مقبول".

وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت آخر أغسطس الماضي، 21 موظفا أمميا، بعد أن اعتقلت في يونيو 2024، أكثر من 65 موظفا في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وبعثات دبلوماسية، في حملة ضغط استهدفت مساومة المجتمع الدولي لتمرير أجندة مشبوهة للمليشيات المدعومة من إيران.

إدانة مجلس الأمن الدولي لجرائم المليشيات الحوثية، وعلى رأسها جريمة اعتقال موظفي الأمم المتحدة، تمثل خطوة بالغة الأهمية في كشف الطابع الإرهابي لهذه الجماعة أمام المجتمع الدولي.

هذا السلوك يعكس استخفاف الحوثيين بالقوانين والأعراف الدولية، ويؤكد أنهم لا يتورعون عن استهداف المؤسسات الأممية التي يفترض أن تتمتع بحصانة واحترام عالميين.

قيمة هذه الإدانة لا تكمن فقط في بعدها السياسي، بل في كونها اعترافًا أمميًا بأن الحوثيين يشكلون تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.

فاعتقال موظفي الأمم المتحدة ليس حادثًا معزولًا، وإنما امتداد لسلوك ممنهج يقوم على الإرهاب، والابتزاز، واستخدام المدنيين والمؤسسات كأوراق ضغط لفرض أجندات تخريبية.

وتبرز الحاجة الملحّة إلى تحويل الإدانة إلى خطوات عملية تتجاوز البيانات، من خلال فرض عقوبات مشددة، ومحاسبة القيادات الحوثية المتورطة، وتجفيف مصادر تمويلهم، بما يبعث برسالة حاسمة أن المجتمع الدولي لن يسمح باستمرار الإفلات من العقاب.

مواجهة الإرهاب الحوثي لا تخدم فقط حماية موظفي الأمم المتحدة أو المؤسسات الدولية، بل تضمن أيضًا أمن المنطقة واستقرار خطوط الملاحة وممرات التجارة العالمية.

فالحزم الدولي وحده قادر على كبح هذه الجماعة وإجبارها على التوقف عن ممارساتها الإجرامية، وفتح الطريق أمام عملية سلام عادلة تحفظ الحقوق وتعيد الأمن لالمنطقة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حقيقة وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي

المشهد اليمني | 944 قراءة 

الباب ” الملحم” يحسم الجدل ويكشف مصير ”عيدروس الزُبيدي”

المشهد اليمني | 753 قراءة 

الكشف عن المتورطين خلف اختفاء العملة وانهيار الصرف

نافذة اليمن | 637 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني يفضح الحوثيين والحكومة اليمنية تعلق

المشهد اليمني | 608 قراءة 

دعوة هامة يطلقها أبو زرعة المحرمي في عدن

باب نيوز | 474 قراءة 

عشرات المدرعات السعودية تمر عبر عتق وسط استنفار أمني شرق اليمن

موقع الجنوب اليمني | 457 قراءة 

سيناريو مرعب يلوح في الأفق وخبراء يحذرون.. طهران تعيد تموضع أذرعها وصنعاء قيادة بديلة

نيوز لاين | 420 قراءة 

أمريكا وإسرائيل تشنان ”أعنف هجوم” على إيران وتدخل المنطقة في منعطف خطير

المشهد اليمني | 413 قراءة 

فتاة توقف شابًا في صنعاء وتدّعي أنه زوجها وأب طفليها.. والمفاجأة في رده الفعل!

نيوز لاين | 383 قراءة 

اللواء علي الإسرائيلي يلتقي رئيس الوزراء الزنداني في قصر معاشيق

عدن الغد | 333 قراءة