خبير اقتصادي يُطلق صافرة الإنذار: دخول سوق الصرف الآن مخاطرة كبرى!

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 155 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خبير اقتصادي يُطلق صافرة الإنذار: دخول سوق الصرف الآن مخاطرة كبرى!

وفي منشورٍ لافت على حسابه الرسمي في منصة فيسبوك، أكد الداعري أن ما يشهده السوق المصرفية في اليمن لم يعد خاضعاً لآليات العرض والطلب أو المؤشرات الاقتصادية التقليدية، بل بات يُدار بـ”مفارقات غريبة”، تجعل من مهمة التنبؤ بأسعار الصرف شبه مستحيلة، حتى بالنسبة لمحافظ البنك المركزي اليمني، ناهيك عن خبراء الاقتصاد العالميين.

وأشار الداعري إلى أن غياب الدولة عن أبسط وظائفها المالية، كدفع رواتب الموظفين العموميين، يُفقد أي حديث عن “إصلاحات اقتصادية حقيقية” مصداقيته، قائلاً: “حكومة لم تستطع دفع مرتبات موظفيها منذ أربعة أشهر، لا يمكنها أن تقود إصلاحات اقتصادية أو معالجات مصرفية حقيقية”.

وأوضح أن ما يُسمى بـ”التدخلات المصرفية” أو “الحملات التنظيمية” في سوق الصرف، لا تعكس سياسة اقتصادية مدروسة، بل هي في جوهرها استجابة للضغوط الدولية، وتطبيق لعقوبات “رعدية” تستهدف بشكل رئيسي الصرافين المضاربين والمخالفين للتوجيهات الصادرة عن البنك المركزي، في إشارة إلى أن القرار الاقتصادي لم يعد بيد المؤسسات الوطنية، بل تحت تأثير خارجي مباشر.

وفي رسالة مباشرة وحاسمة إلى المواطنين، حذر الداعري من الدخول في لعبة تداول العملات الأجنبية، وقال: “خليك بعيد عن سوق الصرف أيها المواطن الصالح، احتفظ بمدخراتك الأجنبية ليومك الأسود”، مؤكداً أن التعامل بالعملات الصعبة في السوق الموازية بات “محظوراً رسمياً” بموجب قرارات البنك المركزي، ما يعني أن أي محاولة للمضاربة أو الاستثمار في العملات ستشكل مخالفة قانونية تعرض صاحبها للمساءلة.

وأضاف: “هذه المرة لن تكسب شيئاً من أي جولة تقلبات، لأن اللعبة ليست بين أيديك، بل بين جهات لا تعبأ بخسائرك أو مكاسبك”.

وختم الداعري تحذيره بجملة حادة: “لا تعُد لتبكي على مواقع التواصل الاجتماعي أو تلوم البنك المركزي أو غيره على خسارتك.. لأنك ستدخل المعركة الخاطئة في التوقيت الخاطئ”، في إشارة إلى أن دخول المواطن إلى سوق الصرف في هذه الظروف يشبه “المغامرة بلا خريطة”، وينتهي غالباً بخسائر فادحة لا يمكن تداركها.

ويأتي هذا التحذير في ظل تدهور حاد في قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع كبير في الأسعار وسط غياب شبه تام لآليات الضبط المالي، وانقسام مؤسسات الدولة الاقتصادية بين الشرعية في عدن والسلطات في صنعاء، ما أدى إلى فوضى مصرفية عارمة، استفادت منها جهات متعددة، بينما دفع ثمنها المواطن البسيط

الاقتصاد

السوق المصرفي

الموظفين

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

قائمة المنح الإماراتية في الضالع: خدعة الموسم أم خطأ غير مقصود؟

التالي

علبة سجائر بسعر خيالي.. اليمنيون يصرخون: إلى أين؟!

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

”ترامب” ينفجر غضبا ويتوعد الحوثيين بمصير مرعب ونهاية كارثية

المشهد اليمني | 1026 قراءة 

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني

حشد نت | 877 قراءة 

غارات إسرائيلية تفجّر أول خلاف بين واشنطن وتل أبيب بشأن حرب إيران.. ماذا حدث؟

المشهد اليمني | 856 قراءة 

 بـ(16) طقمًا عسكريًا ومدرعتين اقتحام منزل مستشار وزير الدفاع في حكومة الزنداني.. تفاصيل الاقتحام 

موقع الأول | 808 قراءة 

تقرير | لماذا تتريث جماعة الحوثي في دخول الحرب دعمًا لإيران؟.. باحثون يفسّرون لـ“برَّان برس” الأسباب والسيناريوهات

بران برس | 751 قراءة 

حصري.. البنك المركزي يضخ 3 مليارات ريال لفئة ورقية جديدة بعدن(صورة)

كريتر سكاي | 582 قراءة 

المجلس الانتقالي الجنوبي يقلب الطاولة على «سلطة الأمر الواقع» ويعيد فتح مقر الأمانة العامة بالعاصمة عدن

جنوب العرب | 524 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 486 قراءة 

فتحي بن لزرق يحذّر دول الخليج من تداعيات قرار استراتيجي وصفه بـ"الأخطر"

نيوز لاين | 463 قراءة 

متحدث الانتقالي يكشف صفقة سرية لتمكين الحوثي من اليمن بمباركة الشرعية.. هذا سبب قصف قواتنا

نافذة اليمن | 407 قراءة