الحوثي.. مشروع خراب لا دولة.. لا صوت يعلو فوق صوت معركة استعادة الدولة

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 222 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 الحوثي.. مشروع خراب لا دولة..  لا صوت يعلو فوق صوت معركة استعادة الدولة

الحوثي.. مشروع خراب لا دولة.. لا صوت يعلو فوق صوت معركة استعادة الدولة

قبل 5 دقيقة

منذ أن أطل الحوثي بمشروعه الكهنوتي على اليمن، لم نرَ إلا الموت والدمار والخراب. هذه العصابة المأزومة لم تأتِ بخبز للمواطن ولا أمن لليمن، بل جاءت لتنهب وتقتل وتزرع الألغام في الأرض والعقول، ولتفرض وصايتها السلالية على شعب أبيّ رفض الوصاية منذ ثورة سبتمبر الخالدة

.

اليمن، اليوم، لا يحتمل ترف الخلافات أو الانشغال بمعارك جانبية. المعركة الكبرى واضحة وضوح الشمس: إما أن نستعيد دولتنا، أو نتركها نهبًا لعصابة طائفية جعلت من الوطن مزرعة ومن الشعب رهائن. الحوثي لا يعرف منطق الدولة ولا يحترم عقدًا اجتماعيًا، هو مجرد مشروع استعباد يتدثر برداء الدين كذبًا وزورًا.

ولأن التاريخ لا يرحم، فإن مسؤولية كل يمني حرّ أن يقف وقفة رجل واحد في وجه هذا الكهنوت. لا مجال للحياد، ولا عذر لمن يتفرج. فاليوم الذي يسكت فيه الأحرار عن مقاومة الحوثي، هو اليوم الذي يُكتب فيه على اليمن الاستسلام والعبودية.

لقد عشنا وعود الحوثي الكاذبة، سمعنا خطبه الفارغة، ورأينا بأعيننا كيف حوّل البلاد إلى سجن كبير، وكيف صادر أرزاق الناس ورواتبهم، وكيف زجّ بآلاف الأطفال إلى جبهات الموت. أي مشروع هذا الذي يفاخر بدماء الصغار ودموع الأمهات؟ أي مستقبل يمكن أن يُبنى على ألغام الموت التي يزرعها الحوثي في الطرقات والقرى والبيوت؟

المعركة معه ليست سياسية فحسب، بل وجودية ووطنية. فهي معركة هوية: إما أن نكون يمنيين أحرارًا في ظل دولة جمهورية، أو نُحكم بالعصا والسلالة والولاية. ولهذا فإن وحدة الصف الجمهوري لم تعد خيارًا للنقاش، بل واجبًا وطنيًا لا يقبل التأجيل. كل صوت يتفرع بعيدًا عن هذه المهمة المقدسة، إنما يخدم الحوثي سواء بقصد أو بغير قصد.

أما إعلامنا، فواجبه أن يكون سلاحًا لا يقل أهمية عن البندقية. علينا أن نكشف للعالم جرائم الحوثي، وأن نفضح مشروعه في الداخل والخارج، وأن نحصّن وعي الناس من سموم دعايته. الحوثي يتغذى على الشائعات وعلى تضخيم الخلافات، فإذا وجد صفًا موحدًا ووعيًا يقظًا، سقطت دعايته قبل أن تسقط متاريسه.

إن اليمنيين الذين أطاحوا بالإمامة قبل عقود، قادرون اليوم على إسقاط نسختها الجديدة مهما حاولت التزيين والتجميل. هذه المعركة ليست معركة جبهة هنا أو مدينة هناك، إنها معركة كل بيت يمني يتطلع إلى غدٍ آمن، كل أب يحلم بمستقبل كريم لأطفاله، وكل أم أنهكتها دموع الفقد والخوف.

الخلاصة التي يجب ألا تغيب: لا صوت يعلو فوق صوت مواجهة الحوثي. لا مجال للمجاملة أو التردد. فإما أن نكون على قدر هذه اللحظة التاريخية ونستعيد جمهوريتنا ودولتنا، أو نترك الحوثي يجرنا إلى هاوية لا قرار لها. والتاريخ سيسجل أن اليمنيين الأحرار لم يستسلموا يومًا، وأن مشروع الكهنوت مصيره الهزيمة مهما طال الزمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصريح للرئيس ”العليمي” يشعل المواقع و”الزنداني” يكشف مفاجأة سارة

المشهد اليمني | 731 قراءة 

قيادي حـ.ـوثي يطرح خارطة طريق لإنهاء الحرب: أربعة أقاليم وجيش واحد

عدن الغد | 441 قراءة 

صدور قرارات هامة الليلة

كريتر سكاي | 422 قراءة 

المحرمي والداعري يهاجمان رئيس المجلس الرئاسي والحكومة ويتساءلان: تجاوزٌ للسيادة أم ارتهان سياسي؟

نافذة اليمن | 403 قراءة 

الرئيس السابق هادي يكشف قبل رحيله: هذا القرار كان أكبر خطأ في مسيرتي

نيوز لاين | 280 قراءة 

قوة أمنية تلقي القبض على ”الجحافي” المتهم بالاعتداء على أطفال في عدن

المشهد اليمني | 262 قراءة 

قوبلت بإطلاق نار كثيف.. تفاصيل مداهمة قوة أمنية وكر (حمبص) مغتصب (١٣) طفلًا بعدن (صورة)

موقع الأول | 241 قراءة 

مداهمة امنية كبرى الليلة للقبض على مدرب اغتص ب ١٣ طفل بعدن الليلة

كريتر سكاي | 237 قراءة 

عاجل/ عادل الحسني يكشف هوية المتورط في إدارة شبكة مخدرات بالجنوب

كريتر سكاي | 193 قراءة 

القبض على المتهم في قضية الاعتداء على أطفال عدن بعد ملاحقة أمنية مكثفة

يني يمن | 187 قراءة