تمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض على المتهم محمد صالح النقيب، المعروف بلقب "الجحافي"، عقب عملية تعقب ومداهمة ناجحة نفذتها في قرية الكرب بمنطقة زبيد التابعة لمديرية قعطبة بمحافظة الضالع، بعد أيام من الملاحقة الأمنية المكثفة.
وبحسب مصادر صحفية، جرى ضبط المتهم داخل أحد المنازل التي كان يختبئ فيها، حيث نفذت القوة الأمنية العملية بدقة وتمكنت من توقيفه دون تسجيل أي حوادث أمنية، واتخاذ الإجراءات الأولية بحقه تمهيداً لاستكمال التحقيقات.
ويواجه المتهم اتهامات بالضلوع في قضية اعتداءات جنسية واغتصاب طالت عدداً من الأطفال في العاصمة المؤقتة عدن، وهي القضية التي أثارت موجة واسعة من الغضب الشعبي والحقوقي، وتحولت خلال الأيام الماضية إلى قضية رأي عام شغلت الشارع اليمني.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية تعمل حالياً على استكمال الترتيبات الأمنية واللوجستية اللازمة لنقل المتهم إلى مدينة عدن تحت حراسة مشددة، تمهيداً لاستكمال التحقيقات القانونية وإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
وكانت النيابة العامة قد أصدرت في وقت سابق أمراً بالقبض القهري على المتهم، فيما وجهت وزارة الداخلية بتشكيل لجنة تحقيق عليا لمتابعة القضية وكشف ملابساتها، إلى جانب مراجعة الإجراءات الأمنية المرتبطة بها.
كما اتخذت السلطات الأمنية عدداً من الإجراءات الإدارية والأمنية على خلفية القضية، من بينها تغييرات في بعض القيادات الأمنية، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بمحاسبة جميع المتورطين أو المقصرين في تسهيل هروب المتهم أو التستر عليه.
ويترقب الرأي العام نتائج التحقيقات الجارية والإجراءات القضائية المرتقبة، في ظل دعوات واسعة لضمان تحقيق العدالة وإنزال العقوبات الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في هذه القضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news