لقد كان الدكتور علي رجلاً استثنائياً، شجاعاً، وصاحب عقلية فذة لم تتوقف عن العطاء. كان لي شرف العمل معه في إدارة مركز يافع للدراسات، حيث أضاء طريق المعرفة وأشعل ثورة تنويرية حقيقية.وقرب بين الناس والنخب المتواجدة
بجهوده وإسهاماته القيمة، أصبح المركز منارة فكرية، ومحل اهتمام كبير، ووصلت مخرجاته الهامة التي لامست قضايا مجتمعنا إلى مراكز القرار.
لم يكن الدكتور علي مجرد باحث ومفكر، بل كان شخصية طيبة، سمحة، ودقيقة في تعاطيها مع الآخرين، لا تحمل في قلبها كراهية لأحد كان يحمل في جوانحه محبة خاصة لعدن وغزة، ويشعر بقضاياهم بعمق. وطيلة فترة عملي معه، لم أره يسيء لأحد أو يشكك في نوايا أحد
لقد كان فقده خسارة لا تعوض، وذكراه ستبقى خالدة في قلوب كل من عرفه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.”
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news