العربي نيوز:
ورد الان، اعلان رسمي جديد عن كيان الاحتلال الاسرائيلي، عن استعدادات جارية بشأن اليمن وجماعة الحوثي الانقلابية، على خلفية الحرب الامريكية الاسرائيلية المستمرة عل ايران لليوم الثامن تواليا، منذ صباح السبت (28 فبراير) بهدف إسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري الايراني وقدراته العسكرية والصاروخية.
جاء هذا في دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي (INSS) في الكيان الاسرائيلي، قالت: إن "جماعة الحوثي في اليمن نجحت في تحويل مكانتها من لاعب محلي إلى "قوة إقليمية مؤلفة" تمتلك ترسانة عسكرية قادرة على فرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يشكل تحدياً مباشراً للأمن القومي الإسرائيلي والمصالح الغربية في عام 2026.
مشيرة إلى مخاوف متنامية من تدخل جماعة الحوثي المدعومة تقنياً وعسكرياً من طهران، في الحرب الدائرة، بوصفها "لم تعد تكتفي بالدفاع عن معاقلها، بل باتت تعتمد استراتيجية وحدة الساحات عبر تنسيق عملياتها مع أطراف محور المقاومة، مستغلة موقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب لخنق حركة التجارة العالمية كأداة ضغط سياسي وعسكري".
وأكدت "التطور النوعي في دقة ومدى الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة التي يمتلكها الحوثيون، إذ باتت قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي التقليدية واستهداف منشآت حيوية في عمق إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات، معتبرا اليمن بات يمثل جبهة جنوبية نشطة لا تقل خطورة عن الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان".
في المقابل، حذر معهد دراسات الامن القومي (INSS) التابع لحكومة الكيان الاسرائيلي، في دراسته من أن "حالة الركود السياسي في اليمن تمنح الحوثيين وقتاً ثميناً لتعزيز بنيتهم التحتية العسكرية وتجنيد جيل جديد من المقاتلين المشبعين بأيديولوجيا الجماعة". كما حذر من أن "الضربات الدفاعية من التحالفات الدولية قد يؤدي إلى تعزيز شرعية الجماعة".
وقال: إن "الاكتفاء بالضربات الدفاعية من قبل التحالفات الدولية ضد جماعة الحوثي لم يعد كافياً لردع الجماعة، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية عبر تعزيز شرعيتها كمقاوم للعدوان الخارجي في نظر قواعدها الشعبية". مؤكدا "إن حسابات الحوثيين قد تتغير، إذا ما قدم الحرس الثوري الإيراني حوافز كبيرة للحوثيين للمشاركة في القتال". حسب تعبير
دراسة المعهد
.
يترافق هذا التحذير الجديد من تدخل الحوثيين، مع اطلاق كيان الاحتلال الاسرائيلي تسريبات جديدة بشأن اليمن وجماعة الحوثي الانقلابية، على خلفية الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح السبت (28 فبراير)، واستعدادات اجهزة امن وجيش الاحتلال لانخراط جماعة الحوثي في الحرب كباقي فصائل المقاومة.
جاء هذا في تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية نقل عن مصادر في جيش الاحتلال الاسرائيلي، إن "مسؤولين في جيش الاحتلال "دهشتهم من عدم تنفيذ الحوثيين هجمات ضد إسرائيل حتى الآن. رغم توقعات دخولها الصراع في مرحلة مبكرة. لكن احتمال مشاركتها لاحقًا لا يزال قائمًا". وفق
الصحيفة
.
مشيرة إلى أن "الحوثيين كانوا آخر حلفاء إيران الذين واصلوا القتال لفترة طويلة خلال الحرب (العدوان على غزة) التي امتدت بين عامي 2023 و2025، حيث استمروا في إطلاق النار باتجاه إسرائيل وحظر الملاحة الاسرائيلية عبر البحر الاحمر حتى اعلان وقف إطلاق نار دائم مع حركة حماس في أكتوبر 2025".
وصدر السبت (7 مارس)، اعلان مفاجئ عن جماعة الحوثي الانقلابية، وصفه مراقبون بالمربك للمشهد، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات الامريكية "يو اس اس جرالد فورد" إلى البحر الاحمر، محذرين من ان انفجار الموقف في البحر الاحمر سيؤدي الى احكام ازمة تدفق الوقود عالميا، بعد اغلاق مضيق هرمز في الخليج العربي.
تفاصيل:
اعلان حوثي يربك دول المنطقة
يشار إلى أن الهجوم ليس الاول على مبنى قنصلية الكيان الاسرائيلي في مدينة ميونخ، وسبق أن اطلق رجل نمساوي من اصول بوسنة النار على المبنى في 5 سبتمبر 2024م، بالتزامن مع تصاعد العدوان الاسرائيلي وجرائم الحرب والابادة الجماعية التي ظل يرتكبها طوال عامين بحق مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news