صرح مستشار رئيس الوزراء العراقي حسين علاوي، اليوم الجمعة، أن إنهاء مهام القوات الأميركية في البلاد يسير وفق الاتفاق بين بغداد وواشنطن.
وقال في مقابلة مع "العربية/الحدث"، "لا مخاوف من عودة تنظيم داعش إلى العراق"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة جاهزة وتطارد أعداده القليلة المتبقية.
كما بين أن إنهاء مهام القوات الأميركية كان من المفترض أن يكون في عام 2017 لكن الأوضاع في الحكومات العراقية السابقة كان سببا في تأخيرها، حتى تم الاتفاق في عهد محمد شياع السوداني.
وتابع "العلاقات الدفاعية بين العراق ودول التحالف الدولي مستمرة"، مبيناً أن العلاقات الأمنية العراقية الأميركية علاقات مستمرة ومتقدمة من جميع الجهات.
ويرتقب أن تبدأ القوات الأميركية بالانسحاب من العاصمة العراقية بغداد غداً السبت، وفق ما أفادت مصادر العربية/الحدث.
كما أوضحت المصادر اليوم الجمعة أن القوات الأميركية ستنسحب من المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تتضمن مراكز دبلوماسية غربية ومقرات رسمية، فضلا عن مطار بغداد، ومقر قيادة العمليات المشتركة.
إلى إقليم كردستان
فيما يرتقب بحسب الاتفاق الذي أبرم بين الجانبين العراقي والأميركي العام الماضي (2024)، أن تحتفظ الولايات المتحدة ببعض القوات في إقليم كردستان لعام إضافي.
وكانت الحكومة العراقية أكدت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أن المرحلة الأولى من انسحاب القوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، ستنتهي في سبتمبر 2025، على أن تنتهي المرحلة الثانية في 2026.
يذكر أن ما يقارب 2500 جندي أميركي ما زالوا يتواجدون في العراق ضمن التحالف، تحت مهمة تدريبية واستشارية ومعاونة القوات العراقية، بعد أن خفض عددهم إثر دحر تنظيم داعش من البلاد عام 2017.
إلا أن هذا التواجد أثار حفيظة بعض الفصائل المسلحة والأحزاب السياسية الموالية لإيران في البلاد، ودفع بغداد إلى إطلاق سلسلة اجتماعات مع الجانب الأميركي منذ سنة من أجل إنهاء مهمة التحالف.
اخبار التغيير برس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news