أحمد علي عبدالله صالح
برّان برس:
أعلن المؤتمر الشعبي العام، جناح صنعاء، الموالي لجماعة الحوثي المصنفة دوليا في قوائم الإرهاب، الخميس 28 أغسطس/ آب 2025م، تجريده "أحمد علي" نجل الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، من عضوية الحزب ومن منصبه كنائب ثالث لرئيسه "صادق أبو رأس".
وقال عضو الأمانة العامة للحزب، الموالي للحوثيين، "حسين حازب" في تدوينة على منصة "إكس"، رصدها "بران برس" إن اللجنة العامة صادقت بالإجماع على تقرير الرقابة التنظيمية، الذي أوصى بإلغاء قرار تصعيد أحمد علي إلى منصب نائب ثالث لرئيس الحزب، إضافة إلى فصله من الحزب.
ونشر حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صنعاء الموالي للحوثيين برئاسة صادق أبو راس)، بياناً في موقعه الإلكتروني، اطلع عليه "بران برس"، تحدث فيه عن أسباب فصله النهائي لنجل صالح، متهماً إياه بالتحضير، لمحاولة انقلاب داخل الحزب.
وأشار إلى أن الفصل استند إلى قرار التفويض، الذي أقرته الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية للحزب والمنعقدة في الثاني من مايو/ آيار من العام 2019، مبينًا أن القرار، فوض اللجنة الدائمة باتخاذ كافة التدابير والإجراءات والقرارات اللازمة لمحاسبة ومعاقبة من يسعى لشقق أو تمزيق الحزب وفقاً للنظام الداخلي.
ويأتي قرار فصل نجل صالح، في ظل توترات داخلية وانقسامات يشهدها حزب المؤتمر الشعبي منذ سنوات، خاصة بعد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في ديسمبر 2017 على يد الحوثيين.
وفي مطلع أغسطس الجاري، أصدرت جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب حكماً بإعدام أحمد علي عبد الله صالح، ومصادرة ممتلكاته بتهمة الخيانة.
ووفق إعلام الحوثيين فإن "المحكمة العسكرية المركزية أصدرت حكمها في القضية رقم 27 لسنة 1445هـ بحق الخائن أحمد علي عبد الله صالح عفاش، وقضى الحكم بإدانته بجرائم الخيانة والعمالة والتخابر مع العدو، وكذا إدانته بجريمة الفساد ومعاقبته بعقوبة الإعدام ومصادرة ممتلكاته".
وعقب ذلك منعت الجماعة الحزب في صنعاء من الاحتفال بذكرى تأسيسه التي تصادف 24 أغسطس (آب) من كل عام، لتزج لاحقاً بعدد من قياداته في السجون، منهم الأمين العام غازي الأحول.
وفي ذكرى تأسيس الحزب، ندد نجل صالح بما وصفها بالحملة الشرسة وغير المُبرَّرة، التي يتعرَّض لها الحزب من قبل الحوثيين، مجدداً تأكيده لموقفه الداعم لحزب المؤتمر الشعبي وقياداته.
واعتبر اعتقال الأمين العام غازي الأحول، ومدير مكتبه ومرافقيه، إلى جانب الحملات الإعلامية الموجَّهة ضد الحزب وقياداته تكشف حقيقة أن الحوثيين لا يؤمنون بالشراكة الوطنية ولا بالحوار والتعدد والديمقراطية.
وأشار إلى أن المؤتمر سيبقى حزباً وطنياً تحكمه اللوائح والقوانين بعيداً عن أي إملاءات، وأكد التزامه بالوقوف إلى جانب أنصار الحزب، داعياً إياهم إلى الصبر والثبات حتى تنجلي ما وصفها "السحابة العابرة".
اليمن
حزب المؤتمر
الحوثيون
أحمد علي عبدالله صالح
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news