”قرية يمنية تُحدث زلزالًا اجتماعيًا بقرار جريء: 700 ألف فقط مقابل الزواج! ما الذي تغير؟”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 147 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”قرية يمنية تُحدث زلزالًا اجتماعيًا بقرار جريء: 700 ألف فقط مقابل الزواج! ما الذي تغير؟”

في خطوة لافتة تُعدّ من أبرز المبادرات المجتمعية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تجتاح اليمن، أصدر أهالي منطقة بيت الغرابي في مديرية المدان بمحافظة عمران وثيقة رسمية تُلزم بتحديد مبلغ 700 ألف ريال يمني كحد أقصى للمهر، يشمل جميع متطلبات الزواج من "الشبكة" وتكاليف الأفراح والهدايا.

الوثيقة، التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، أثارت جدلاً واسعًا بين النشطاء والمغردين، وتحولت إلى محور نقاش حاد حول ظاهرة المغالاة في المهور التي باتت تُعدّ من أبرز العوائق أمام زواج الشباب في اليمن، خاصة في ظل انهيار العملة وارتفاع معدلات الفقر.

خطوة مجتمعية تُعيد تعريف "العُرف" في الزواج

تمت صياغة الوثيقة بتوقيع العشرات من وجهاء وشيوخ القبائل وأفراد المجتمع المحلي، حيث أكد الموقعون أن الهدف من القرار هو تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الشباب، وتشجيعهم على الإقدام على الزواج دون أن يُرهقهم عبء مالي قد يستغرق سنوات من التوفير، بل ويُجبر البعض على التأجيل أو التخلي عن الحلم تمامًا.

وجاء في نص الوثيقة:

"اتخذنا هذا القرار حفاظًا على كرامة الشباب، وانطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، وبهدف الحد من التباهي والمنافسة السلبية في المهور التي أفقدت الزواج روحه الدينية والاجتماعية."

ردود أفعال متباينة: دعم واسع وتحفظات قلقة

رحب كثيرون بهذه الخطوة، واعتبروها نموذجًا يُحتذى به في مواجهة التقاليد التي تُبالغ في قيمة المهور، مشيرين إلى أن بعض العائلات كانت تطلب مهورًا تصل إلى ملايين الريالات، ما يُعدّ عبئًا ثقيلًا لا يُطاق في ظل الأوضاع الراهنة.

وكتب أحد المغردين:

"بيت الغرابي تقدم درسًا في البساطة والمسؤولية. هذا ما نحتاجه في كل قرية ومدينة. الزواج عبادة، ليس سوقًا للسمسرة!"

في المقابل، أعرب البعض عن مخاوف من أن تُفرض هذه الوثيقة بشكل قسري، أو أن تُستخدم كذريعة لتقليص قيمة المرأة في الخطاب الاجتماعي، مشددين على أن القرار لا يجب أن يُفهم على أنه تقليل من شأن المرأة، بل كخطوة لتنظيم العرف ومحاربة الترف المالي.

هل تكون بيت الغرابي بداية لحركة وطنية؟

تُعد هذه المبادرة واحدة من أبرز الأمثلة على الحلول المجتمعية الذاتية التي يلجأ إليها اليمنيون لمواجهة تداعيات الحرب والانهيار الاقتصادي. ففي غياب الدولة عن تنظيم مثل هذه الجوانب الحيوية، أصبحت القبائل والمجتمعات المحلية هي الجهة الفاعلة في صياغة قوانين عرفية تُراعي الواقع المعيشي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 763 قراءة 

عاجل: مضيق هرمز يشتعل.. هجوم بمقذوفات على سفينة وسط أنباء عن وقوع إصابات

موقع الأول | 464 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 386 قراءة 

إيران تُمحى؟! الأدميرال الأمريكي يعلن تدمير 24 سفينة وانهيار الدفاعات الجوية بالكامل!

المشهد اليمني | 372 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 364 قراءة 

السعودية توجه لقيادات الحوثي رسائل شديدة اللهجة وتهددهم بضربات موجعة

نافذة اليمن | 359 قراءة 

عاجل.. اعلان هام صادر عن وزارة الدفاع السعودية

مراقبون برس | 324 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 317 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 306 قراءة 

السعودية ترد على ترامب وبزشكيان

العربي نيوز | 270 قراءة