الحكومة اليمنية تتجه لإنشاء محطة لـ “الهيدروجين الأخضر”.. لماذا وماذا تعرف عنه؟

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 412 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الحكومة اليمنية تتجه لإنشاء محطة لـ “الهيدروجين الأخضر”.. لماذا وماذا تعرف عنه؟

يمن ديلي نيوز

: تتجه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لإنشاء محطة لـ”الهيدروجين الأخضر” بعد موافقة المجلس الأعلى للطاقة على طلب شركة ألمانية بإنشاء المحطة إلى جانب مشاريع أخرى بالتعاون مع شركات عالمية وصناديق استثمارية. وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.

يتضمن مشروع إنشاء محطة الهيدروجين الأخضر في اليمن تطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة والغاز على مراحل، باستثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار، مع إمكانية تنفيذ مشاريع إضافية بالتعاون مع كبار اللاعبين العالميين في مجال التكنولوجيا.

ومن المتوقع أن يوفر المشروع – وفق “سبأ” – مجموعة واسعة من الفرص لبدء عملية تحول نحو إمدادات طاقة محلية مستدامة.

ماذا تعرف عنه؟

والهيدروجين الأخضر هو وقود عالمي وخفيف وعالي التفاعل، من خلال عملية كيميائية تُعرف باسم التحليل الكهربائي، يتم إنتاجه باستخدام الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح لفصل الماء إلى هيدروجين وأكسجين عبر عملية التحليل الكهربائي، دون إطلاق أي انبعاثات كربونية.

يُعد الهيدروجين الأخضر من أهم مصادر الطاقة النظيفة في المستقبل، لأنه يوفر حلاً لتخزين الطاقة ونقلها، ويُستخدم كوقود منخفض الكربون في الصناعات الثقيلة وقطاع النقل.

بدأ الاهتمام بالهيدروجين في منتصف القرن العشرين، وكان يتركز في الأساس على استخدامه في الفضاء والصناعات الكيميائية، خاصة في إنتاج الأمونيا والأسمدة.

لكن الهيدروجين في تلك الفترة كان يُنتج غالبًا من الغاز الطبيعي أو الفحم، ما جعله مصدرًا للطاقة منخفض الكفاءة ومرتفع الانبعاثات الكربونية، وهو ما يعرف اليوم بالهيدروجين “الرمادي”.

ظهر مفهوم الهيدروجين الأخضر مع تزايد الاهتمام العالمي بمكافحة تغير المناخ والتحول إلى الطاقة النظيفة خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين.

مع تطور تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أصبح بالإمكان إنتاج الهيدروجين من الماء بشكل اقتصادي نسبيًا، ما فتح الطريق أمام تطبيقات واسعة في تخزين الطاقة وإمداد القطاعات الصناعية والنقل.

يُنظر إلى الهيدروجين الأخضر اليوم، باعتباره حجر الزاوية في الانتقال الطاقي العالمي، مع استثمارات متنامية في مشروعات الإنتاج والتخزين والبنية التحتية له في أوروبا، آسيا، وأمريكا الشمالية.

كما بدأت العديد من الحكومات بوضع استراتيجيات وطنية للهيدروجين الأخضر، بهدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن، ودعم الابتكار في الصناعات الثقيلة والنقل المستدام.

توجه إفريقي

وخلال الأشهر الأولى من العام الجاري 2025 بدأت عدد من الدول الافريقية مثل المغرب ومصر، وناميبيا وكينيا وجنوب أفريقيا باستقطاب رؤوس أموال دولية للاستثمار بمشاريع الهيدروجين الأخضر.

وأعلنت المغرب خلال مارس الماضي اختيار شركات من عدة دول بينها الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا والصين لتنفيذ مشاريع الهيدروجين الأخضر بميزانية تقارب 32 مليار دولار.

يأتي ذلك في إطار محاولة تلك الدول الانخراط في التوجه الدولي المتنامي لاستخدام هذا النوع من الطاقة المتجددة، ما جعل شركات دولية تبدي اهتمامها بالاستثمار في هذا القطاع.

مرتبط

الوسوم

إنشاء محطة الهيدروجين الأخضر

الحكومة اليمنية

شركة المانية

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول دولة تعلن غدًا الخميس أول يوم عيد الفطر

بوابتي | 1147 قراءة 

فتحي بن لزرق يفجّر مفاجأة: هل اتفقت الرياض وأبوظبي على إعادة الانتقالي؟

نيوز لاين | 857 قراءة 

دول أعلنت الخميس أول أيام عيد الفطر وأخرى يوم الجمعة ودولة وحيدة ستحتفل السبت... من هي؟

بوابتي | 687 قراءة 

الفريق طارق صالح يترأس اجتماعًا موسعًا لقيادات المقاومة الوطنية لمتابعة الجاهزية الميدانية

حشد نت | 601 قراءة 

قصف يستهدف أكبر حقل للغاز في العالم.. تصعيد خطير في الخليج

نيوز يمن | 591 قراءة 

إنذارات إيرانية لإخلاء منشآت نفطية في 3 دول خليجية عقب تدمير إسرائيل لأكبر حقولها لإنتاج الغاز

بران برس | 585 قراءة 

إمام مسجد يمني يفجع المصلين بجريمة صادمة ومحرمة شرعا

المشهد اليمني | 560 قراءة 

اول صورة للشيخ البارز الذي تم اغتياله في صنعاء قبل الافطار

كريتر سكاي | 526 قراءة 

صواريخ إيرانية فوق ”اجتماع الرياض“.. تُفجّر مواجهة هاتفية حادة بين فيدان وعراقجي - [فيديو]

بوابتي | 458 قراءة 

تصريح طارق صالح يشعل المشهد.. رسائل عسكرية تكشف تموضع حاسم قبل انفجار محتمل

نافذة اليمن | 397 قراءة