يمنية في سن متقدمة تُحقق إنجازًا تعليميًا ملهمًا باجتيازها شهادة الثانوية العامة بنجاح!

     
نيوز لاين             عدد المشاهدات : 290 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
يمنية في سن متقدمة تُحقق إنجازًا تعليميًا ملهمًا باجتيازها شهادة الثانوية العامة بنجاح!

أصبحت المسنة "رضية شمسان" أيقونة للإصرار والطموح في اليمن، بعد أن نجحت في اجتياز امتحانات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2025، بنتيجة مشرفة بلغت 76.25% ، في إنجاز نادر يُعد مصدر إلهام لمئات الآلاف من أبناء الشعب اليمني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وقد أتمت السيدة رضية شمسان، التي تجاوزت الخمسين من عمرها، رحلة دراسية حافلة بالتحديات، تمكنت خلالها من الموازنة بين مسؤولياتها الأسرية الكبيرة، وتربية أبنائها، ومتطلبات الدراسة، في ظل نقص في البنية التحتية التعليمية، وانقطاع الكهرباء، وصعوبات مادية ومعيشية تواجه معظم الأسر اليمنية.

الخبر سرعان ما انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر ناشطون وناشطات يمنيات عن فخرهم وسعادتهم بإنجاز السيدة رضية، معتبرين قصتها نموذجًا حيًا للمرأة اليمنية الصامدة، القادرة على التغلب على الصعوبات، وتحقيق أحلامها رغم الحرب، والفقر، والتقاليد التي قد تحد من فرص التعليم، خاصة للنساء في الفئات العمرية المتقدمة.

وكتب أحد المعلقين: "رضية شمسان تُثبت أن الإرادة الحقيقية تقهر كل المستحيلات. نجاحها ليس مجرد نتيجة امتحان، بل انتصار للإنسان على اليأس".

وأعربت رضية، في تصريحات صحفية عقب إعلان النتائج، عن فرحتها البالغة بهذا الإنجاز، قائلة: "التعليم لا يعرف سنًا، وكنت أؤمن دائمًا أن العلم هو السبيل الوحيد للنهوض بالنفس، وبأولادي، وبمجتمعنا. لم يكن الطريق سهلاً، لكن الإرادة القوية تُحَقِّق المستحيل".

وأضافت: "أردت أن أكون قدوة لأبنائي، وأثبت لهم أن لا عذر أمام الطموح، مهما كانت الظروف. اليوم، أشعر أنني أستعيد شبابي بذكريات الدراسة، وأحلم بالاستمرار في التعليم، ربما أسعى للالتحاق بالجامعة إذا سنحت الفرصة".

وأضافت ناشطة يمنية: "في ظل انهيار النظام التعليمي، تظهر امرأة تُكمل ثانويتها في سن متقدمة، وتنجح بتفوق! هذه قصة تستحق أن تُروى في المدارس، وتُدرّس كدرس في الصمود".

وتشير الإحصائيات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم اليمنية إلى تراجع حاد في نسب التحصيل التعليمي خلال السنوات الماضية، جراء الحرب المستمرة منذ 2015، وانهيار الاقتصاد، وانقطاع الرواتب، ونزوح المعلمين. وفي هذا السياق، يُعد نجاح رضية شمسان بمثابة بصيص أمل، ورسالة تحدٍ لكل من يشك في قدرة الإنسان اليمني على التمسك بالعلم، حتى في أحلك الظروف.

وتطالب منظمات تعليمية محلية ودولية بضرورة دعم مثل هذه القصص الملهمة، وتشجيع برامج محو الأمية للبالغين، وفتح أبواب التعليم للنساء والرجال في جميع الأعمار، خاصة في المناطق النائية التي تعاني من تهميش تعليمي كبير.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدة رضية شمسان بدأت رحلتها التعليمية من جديد بعد سنوات من انقطاعها عن الدراسة في شبابها، بسبب الظروف الأسرية، لتُكمل دراستها الثانوية عبر أحد مراكز محو الأمية وتعليم الكبار، التي تدعمها جهات محلية وجمعيات خيرية.

ويأمل متابعون أن تُشكل قصة رضية شمسان حافزًا لوضع سياسات تعليمية شاملة، تُراعي الفئات المهمشة، وتفتح المجال أمام كل من فاتته فرصة التعليم في وقتها، لإكمال مشواره الأكاديمي، لأن العلم، كما تقول رضية، "حق لكل إنسان، في كل سن، وفي كل زمان ومكان".

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

منتخب اليمن يعبر إلى تصفيات كأس آسيا 2027 بعد فوز ثمين على نظيره اللبناني

بران برس | 421 قراءة 

تحركات عسكرية مكثفة في جبهة الضالع.. والسبب خلفه توجيهات الزُبيدي!

جنوب العرب | 351 قراءة 

روسيا توجه ضربة موجعة للحوثيين بقرار رسمي حاسم

المشهد اليمني | 344 قراءة 

عاجل:نتيجة غير متوقعة لمباراة اليمن ولبنان المؤهلة لنهائيات كاس اسيا

كريتر سكاي | 259 قراءة 

عاجل: تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال المحافظ الخنبشي واستهداف مقره في حضرموت بطائرات مسيرة

المشهد اليمني | 245 قراءة 

عاجل: استنفار أمني في حضرموت بعد إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع حيوية واجتماع عسكري ومقر محافظ حضرموت

يني يمن | 220 قراءة 

تفاصيل الساعات الأخيرة.. قاتل زوجته وطفليه ورجل آخر في أمريكا يكشف سبب جريمته!

موقع الأول | 203 قراءة 

مفاجأة في صناعة الطيران اليمني.. رئيس الوزراء يُعيّن شخصية بارزة في الخطوط الجوية

المشهد اليمني | 199 قراءة 

محاولة اغتيال عضو الرئاسي الخنبشي!.. مراسل قناة (الجزيرة) يكشف تفاصيل صادمة (تتبع ورصد ومسيرات)!

موقع الأول | 197 قراءة 

ظهور إعلامي جديد لرئيس الانتقالي (الزُبيدي)

موقع الأول | 189 قراءة