تفاصيل الاتفاق النادر بين الشرعية والحوثيين في تعز “ماذا حدث؟”

     
يمن الغد             عدد المشاهدات : 331 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تفاصيل الاتفاق النادر بين الشرعية والحوثيين في تعز “ماذا حدث؟”

دفعت أزمة مياه خانقة تشهدها محافظة تعز، السلطات المحلية لدى الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي، اللتين تتقاسمان السيطرة على محافظة تعز، نحو “اتفاق نادر”، يتعلق بإدارة منظومات إمدادات المياه بشكل مشترك في المحافظة.

وجرى الاتفاق الفني بين المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في مدينة تعز، الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، ومدينة الحوبان الخاضعة لنفوذ الحوثيين.

ورحب فريق الأمم المتحدة في اليمن، بالتفاق، الذي يأتي “لأول مرة منذ ما يقرب من عقد من الزمن، لإدارة منظومات إمدادات المياه بشكل مشترك، عبر خطوط التماس”.

وأكد أن الاتفاق “يعدّ خطوة مهمة نحو استعادة الخدمات الأساسية في واحدة من أكثر محافظات اليمن معاناة من شحّ المياه، الأمر الذي سيخفف من معاناة مئات الآلاف من السكان”.

وذكر الفريق الأممي أن الاتفاق من المتوقع أن يُسهم في “إعادة ربط شبكات المياه والصرف الصحي في محافظة تعز، واستعادة خدمات أساسية كانت معطلة منذ ما يقرب من العقد، نتيجة النزاع والانقسام المؤسسي”.

وجاء الاتفاق، وفقًا للفريق نتيجة جهود متواصلة بذلتها منظمات وجهات مانحة عديدة، قدمت دعماً فنياً ومالياً، وساهمت في تيسير الحوار والتنسيق على مدى الأعوام الماضية.

وبحسب الفريق الأممي، فإن صندوق اليمن الإنساني سيستثمر مبلغ مليوني دولار، لربط 90 ألف شخص، بما فيهم النازحون داخلياً، بشبكات المياه.

وحث المانحين والشركات على تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية للمياه، لضمان وصول أكثر من 600 ألف شخص إلى مياه آمنة، ونظم صرف صحي موثوقة.

من جهتها، قالت مصادر في السلطات المحلية الحكومية في تعز، إن الاتفاق ينص على إعادة تشغيل حقول وآبار مائية تقع في مناطق سيطرة الحوثيين بالحوبان، والتي كانت مصادر أساسية للمياه خلال الفترة التي سبقت اندلاع الصراع.

وبيّنت المصادر أنه سيتم تزويد مدينة تعز، مركز المحافظة، بالمياه من تلك المصادر، بعد إعادة تأهيلها وصيانة شبكات النقل والمضخات، وإصلاح الأضرار التي تعرضت لها البنية التحتية لمشاريع المياه، خلال سنوات الحرب، بدعم أممي.

ويواجه سكان مدينة تعز المحاصرة من قبل الحوثيين، أزمة شديد، في توافر المياه الصالحة للشرب، عقب سيطرة الميليشيا على مناطق حقول المياه الرئيسة، ووقف إمداداتها على مناطق الحكومة اليمنية، وهو ما تفاقم، مؤخراً، إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل ارتفاع أسعار صهاريج نقل المياه، وشح الحصول عليها.

ويحتل اليمن مراكز متقدمة بين قائمة بلدان العالم التي تعاني شحاً في المياه، وهو ما يجعل نحو 40% من إجمالي سكان البلد، لا يحصلون على مياه نظيفة، خاصة في المناطق الريفية الأكبر مساحة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

نبوءة مثيرة: انهيار وشيك لدولة عربية بسبب حرب إيران.. الحكومة تفقد سيطرتها على كل شيء ودخول في حرب أهلية

المشهد اليمني | 813 قراءة 

انشقاق مفاجئ داخل اللواء الرابع.. تحركات عسكرية تثير القلق في المحافظة النفطية

نيوز لاين | 600 قراءة 

النظام الإيراني بين التماسك والانهيار.. السقوط قد يكون وشيكًا ومفاجئًا

حشد نت | 465 قراءة 

صدور أمر ملكي هام في السعودية

بوابتي | 433 قراءة 

طهران تعلن شروطها النهائية لوقف الحرب

المشهد اليمني | 375 قراءة 

سقوط النظام الإيراني.. اللحظة تأتي سريعًا وغالبًا بشكل مفاجئ

وكالة 2 ديسمبر | 374 قراءة 

أنباء سارة تزف لليمنيين في الإمارات

باب نيوز | 367 قراءة 

طبول الحرب تقرع في شبوة... وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لخطوط التماس مع الحوثيين في بيحان

موقع الأول | 276 قراءة 

شبيه بـ‘‘الناتو’’ .. حمد بن جاسم يدعو لإنشاء حلف عسكري خليجي بقيادة السعودية .. وهذا ما قاله عن ‘‘إسرائيل وإيران’’

المشهد اليمني | 266 قراءة 

مظاهرات في صنعاء وتحركات منصات الصواريخ يعود إلى الواجهة

موقع الأول | 249 قراءة