الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل صناعة السينما: فيلم يمني يثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى ميزانية ضخمة

     
نيوز لاين             عدد المشاهدات : 425 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل صناعة السينما: فيلم يمني يثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى ميزانية ضخمة

أثارت مقاطع مرئية وأفلام مُنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصدرها المخرج والمنتج اليمني هاشم الغيلي، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث لاحظ الجمهور مدى دقة واحترافية المشاهد السينمائية التي تم إنتاجها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، والتي بلغت جودةً تضاهي تلك التي تُنتجها الصناعات السينمائية التقليدية، دون الحاجة إلى ميزانيات ضخمة أو فرق بشرية كبيرة.

وقد شهدت هذه الأعمال تداولًا واسعًا بين المستخدمين، مما عاد بهم إلى التفكير في تأثير هذه التقنيات الحديثة على الصناعات الإبداعية، خصوصًا في مجال السينما، حيث تطرح أسئلة حول مستقبل الوظائف البشرية في هذا المجال. وقد ازداد الجدل بين مؤيدين ومعارضين لاستخدام الذكاء الاصطناعي كحل بديل للإنتاج التقليدي، نظرًا لما يوفره من وقت وجهد وتكاليف منخفضة.

في تصريحات إعلامية، أكد المنتج اليمني هاشم الغيلي أنه أنتج فيلمًا قصيرًا بعنوان "الرجل عديم اللون" باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، خلال أسبوعين فقط، في أوقات فراغه، وبميزانية بلغت 600 دولار أمريكي فقط. وقال إن استخدامه لتقنية "Veo 3" التي أطلقتها شركة غوغل مؤخرًا ساعدته بشكل كبير في تسريع عملية الإنتاج، حيث تتضمن هذه الأداة مجموعة من الأدوات المتكاملة تمكنه من صناعة أفلام ذات واقية عالية، لا يمكن التمييز بينها وبين الأعمال التقليدية.

وأشار الغيلي إلى أن هذه التقنيات بدأت تأخذ مكانًا في العالم السينمائي، مشيرًا إلى أن هوليوود تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بجدية، وأن منصات مثل نتفليكس تستعين بها في إنتاج الإعلانات والمواد الترويجية. وأضاف أن العديد من الوظائف البشرية في مجال السينما قد تختفي مع تطور هذه التقنيات، لكنه يرى أن القصة والرسالة الفنية ما زالت العامل الحاسم في تقبل الجمهور للأعمال.

وأوضح أن تقبل الجمهور لهذه الأعمال يعتمد إلى حد كبير على جودة السرد والرسالة التي تحملها، مشيرًا إلى أن الوقت سيشهد تقبلًا أكبر لهذا النوع من الإنتاج، خاصة مع تحسن التكنولوجيا وتقليل الفجوة بين العمل البشري والعمل الآلي.

وبهذه الطريقة، يُظهر هاشم الغيلي كيف يمكن لمواهب محلية، رغم الظروف الصعبة، أن تستخدم التقنيات الحديثة لخلق أعمال فنية تصل إلى جمهور واسع، وتُسهم في تغيير مفاهيم جديدة عن إمكانات الصناعات الإبداعية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة موجعة وطعنة غادرة تقهر الجنوبيين وتحرق قلوبهم

المشهد اليمني | 786 قراءة 

عاجل: الكشف عن قرارات مرتقبة بتعيين محافظين لعدة محافظات

عدن توداي | 699 قراءة 

صدور قرار تعيين وزاري بعدن الليلة

كريتر سكاي | 509 قراءة 

أول تحرك عسكري للحوثيين باتجاه السعودية بعد بيان المرشد الإيراني بتفعيل ”جبهة اليمن”

المشهد اليمني | 473 قراءة 

تصريح ناري لـ(هاني بن بريك) حذر فيه عضو مجلس رئاسي.. رسالة صادمة!!

موقع الأول | 423 قراءة 

خسارة كارثية للجيش اليمني.. رحيل ”معلّم الأجيال” وهذه هي قصته المجهولة!

المشهد اليمني | 399 قراءة 

تصعيد خطير!!.. أول تحرك للمجلس الانتقالي بحضرموت بعد تصريحات الخنبشي

موقع الأول | 328 قراءة 

صادم!! عبدالملك الحوثي يعلن الحرب: ”نحن مع إيران” ويكشف عن أمر جديد في صنعاء!

المشهد اليمني | 309 قراءة 

التوجيه بضم هم قوات عسكرية للانتقالي للجيش اليمني

كريتر سكاي | 300 قراءة 

ترامب يمهل اسرائيل اسبوعا واحدا لانهاء الحرب على ايران

بوابتي | 298 قراءة