من قلب ساحة العروض: حرائر عدن يكسرن حاجز الصمت ويشعلن جمعة الغضب الثانية (صور+فيديو)

     
الجنوب فويس             عدد المشاهدات : 772 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
من قلب ساحة العروض: حرائر عدن يكسرن حاجز الصمت ويشعلن جمعة الغضب الثانية (صور+فيديو)

تقرير خاص – الجنوب ڤويس

عدن – الجمعة ليست ككل جمعة، وعدن ليست كأي مدينة.

هنا، حيث تتخثر الكرامة في شرايين الغضب، خرجت نساء عدن من بيوتهنّ لا لأداء صلاة، ولا لحضور فعالية، بل ليصنعن صفعةً في وجه من باعوا المدينة في مزاد التحالفات والمناصب والحقائب.

“الوقفة الثانية”؟ لا، بل هي الضربة الأولى في صدر العار السياسي.

نساء عدن لم يعدن يحتملن الانتظار في الظلام، ولا إرضاع الأطفال على وهج الشموع.

خرجت المدينة بوجهها الأنثوي القوي، خرجت حافية من الوهم، متخمة بالقهر، تقودها الأمهات، وتصرخ في شوارع خورمكسر:

“أين حكومتكم؟ أين كهرباؤكم؟ أين رواتبنا؟ أين هذا الوطن الذي وعدتمونا به؟”

في ساحة العروض، لم يكن الهتاف عادياً، كان يشبه وجع الجرح المفتوح، وكان في عيون النساء لهب لا يُشبه الحزن بل يُشبه الثورة.

عدن لم تعد مدينة، بل صارت كف امرأة تُلوّح في وجه الخيانة.

نساء وقفن اليوم وهنّ يدركن أن لا أحد سينقذهن، لا وزير ولا محافظ ولا قائد.

خرجت المرأة العدنية لتحمي بيتها من الانهيار، طفلها من الجوع، وجسدها من المرض.

فالرجل المسؤول، كما هو دائمًا، بين ابوظبي والرياض، يضع رجلاً على رجل ويعدّ التغريدات لا الفواتير!

منذ عشر سنوات وعدن تسير إلى الوراء، لأن صمت النساء كان ثقيلًا، أما اليوم فقد نطقن، ولا أحد يقدر على إيقاف الطوفان حين يبدأ من رحم الألم.

النساء طالبن بالكهرباء، لا بالرفاهية.

طالبن برواتب لا تذلّ، لا بعقود عمل في الخارج.

طالبن بتعليم محترم، لا بدروس خصوصية تُباع في العتمة.

طالبن بصحة لا يحتاج معها المريض أن يبيع عفش بيته ليحصل على علاج.

إنها وقفة نساء، لكنها بوزن ثورة شعب.

والمُخيف أن من يُفترض بهم أن يتحركوا، ما زالوا يكتفون بالمراقبة، وكأن الميدان بعيد، وكأن عدن ليست أمهم جميعًا!

وحدها النساء أنقذن كرامة هذه المدينة اليوم.

وحدهنّ من جرحن صمت الشارع، وقلن للحكومة:

“برع برع.. أنتم لا تستحقون عدن!”

عدن اليوم حمراء بالكرامة، والرصيف صار منبرًا، والنساء صاروا سيوفًا،

فهل يجرؤ أحد على مواجهتهن؟

وهل يجرؤ أحد على تجاهلهن؟

وإن لم يتحرك الأنتقالي والرئاسي بعد هذا اليوم، فليجهّزو أنفسهم لثالثة، لن تكون وقفة، بل زلزلة.

المدينة التي تقودها النساء لا تُهزم.

وعدن اليوم قررت أن تُحكم من ساحة لا من قاعة اجتماع.

وويلٌ لمن يستهين بصوت النساء، حين يكنّ آخر جدار لهذا الوطن المهزوم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صادم .. المحرمي يكشف عن مصير مؤلم للمقدم علي عشال الجعدني  

موقع حيروت | 495 قراءة 

مصرع المغامر القعقاع إثر سقوطه في فوهة بركان حرضة دمت بالضالع

قناة المهرية | 460 قراءة 

اختفاء غامض لـ”نقيب الجيش” في عدن.. أسرته تفقد الاتصال به وهذا ما كان يفعله قبل الاختطاف!

المشهد اليمني | 401 قراءة 

فضيحة مدوية للرئيس”ترامب” وزعيم عربي يتصدر الترند العالمي

المشهد اليمني | 376 قراءة 

نهاية مأساوية للمغامر اليمني الذي اشتهر بتسلق حرضة دمت (فيديو)

يمن ديلي نيوز | 318 قراءة 

ظهور الطبيبة التي قتلها مرافق محافظ عدن مع بشار الاسد

كريتر سكاي | 305 قراءة 

تفاعل واسع على مواقع التواصل ...”طبيبان سوريان من مسلخ تشرين يُقتلان في عدن.. والتفاصيل صادمة!”

يني يمن | 237 قراءة 

استعراض مميت.. القعقاع بن عنتر يفقد حياته في حادث مأساوي بفوهة دمت البركانية

حشد نت | 228 قراءة 

شاهد لحظة سقوط ”سبايدر مان اليمن” القعقاع بن عنتر في ”حرضة دمت” البركانية

المشهد اليمني | 225 قراءة 

”مستشفى الموت بسوريا” يعود للأضواء: مقتل طبيبين سوريين في اليمن يكشف تفاصيل مثيرة

المشهد اليمني | 221 قراءة