تقدم كبير في المفاوضات بين إيران وأمريكا بمسقط.. ما يتعلق بالملف اليمني

     
مساحة نت             عدد المشاهدات : 292 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تقدم كبير في المفاوضات بين إيران وأمريكا بمسقط.. ما يتعلق بالملف اليمني

في تطور سياسي لافت يعكس تحولاً في مسار التوترات الإقليمية والدولية، حققت الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي استضافتها سلطنة عمان، اختراقًا مهمًا في جدار الجمود الذي امتد لأكثر من سبع سنوات.

بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، فإن اللقاء الذي تم في العاصمة العمانية مسقط، وإن اقتصر على تبادل رسائل غير مباشرة عبر الوسيط العُماني، إلا أنه أفضى إلى توافق مبدئي على عقد جولة جديدة من المحادثات الأسبوع المقبل، في إشارة واضحة إلى نية الطرفين إزالة العقبات التي تعترض طريق التفاهم.

اللقاء الذي وصفته مصادر دبلوماسية بأنه كان "اختبارًا للنوايا"، جمع بين وفد إيراني برئاسة عباس عرافجي، نائب وزير الخارجية، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذراع اليمنى للرئيس السابق دونالد ترامب. وقد أدار اللقاء بحرفية الدبلوماسية العمانية التي لطالما لعبت دور الوسيط الهادئ في أكثر الملفات تعقيدًا في المنطقة.

وكشفت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر مطلعة على سير المحادثات، أن اللقاء تناول أربعة ملفات أساسية تشكل جوهر الخلاف بين الطرفين:

البرنامج النووي الإيراني: وهو الملف الأبرز، حيث أبدى الجانب الأمريكي استعدادًا لقبول "حل وسط" لا يتضمن تفكيكًا كاملًا للبرنامج، مقابل التزامات إيرانية بالشفافية والرقابة الدولية.

رفع العقوبات الاقتصادية: وهو مطلب إيراني جوهري، تراه طهران شرطًا أساسيًا لأي تقدم ملموس.

تبادل السجناء: وهو ملف إنساني حساس تطالب به العائلات على الجانبين منذ سنوات.

التهدئة الإقليمية: خصوصًا في الساحات الملتهبة مثل العراق، سوريا، واليمن، حيث يتقاطع النفوذ الإيراني مع مصالح واشنطن وحلفائها.

 

رسائل طمأنة متبادلة رغم التصعيد السابق:

وعلى الرغم من التهديدات والتصريحات النارية التي سبقت اللقاء، إلا أن المفاوضين من الطرفين أطلقوا قبله رسائل طمأنة ناعمة.

فقد أشار المبعوث الأمريكي ويتكوف إلى إمكانية القبول بحلول مرنة، بينما أكد الوزير الإيراني عرافجي أن التوصل إلى اتفاق ليس مستحيلاً "إذا ما تخلّت واشنطن عن لغة التهديد وأبدت احترامًا متبادلًا".

 

ماذا بعد؟:

يبقى السؤال الأكبر: هل تكون مسقط من جديد بوابة الانفراج، كما كانت في محطات تفاوضية سابقة؟

المؤشرات الأولية توحي بأن الطرفين يختبران أجواء جديدة عنوانها "التهدئة المشروطة"، وربما يقود ذلك إلى اتفاق يعيد ترتيب التوازنات في الشرق الأوسط ويقلص منسوب التوتر الذي تصاعد في السنوات الأخيرة.

المصدر

مساحة نت ـ رزق أحمد

الوسوم

أمريكا

إيران

الحل في مسقط

اليمن

سلطنة عمان

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تمزيق صور خامنئي في شوارع صنعاء

نافذة اليمن | 560 قراءة 

هل توافقت السعودية والامارات على اعادة الانتقالي إلى الواجهة؟ فتحي بن لزرق يكشف الحقيقة

بوابتي | 498 قراءة 

ظهر بـ6 أصابع.. حقيقة اغتيال نتنياهو وظهوره بالـ AI في خطابه الأخير

عدن أوبزيرفر | 472 قراءة 

عاجل:تعزيزات عسكرية تصل إلى شبوة استعدادا للحرب

كريتر سكاي | 410 قراءة 

انسحاب الوية العمالقة من شبوة الى عدن ومصدر عسكري يكشف الاسباب

عدن توداي | 407 قراءة 

صاحب (3) المناصب السيادية..  السيرة الذاتية لمحافظ الضالع الجديد (القبة)

موقع الأول | 353 قراءة 

الباب ” الملحم” يحسم الجدل ويكشف مصير ”عيدروس الزُبيدي”

نيوز لاين | 347 قراءة 

إمام مسجد يذبح أحد جيرانه في حادثة هزت هذه المحافظة

نافذة اليمن | 300 قراءة 

«تم اتخاذ القرار».. «مليشيات الحوثي» تكشف موقفها من التدخل بـ«جانب إيران»

عدن أوبزيرفر | 297 قراءة 

الأخير يقود السيارة وشقيقه جثة هامدة.. والحراسة تمنع الدخول: تفاصيل الحادثة التي هزت صنعاء مساء الجمعة

المشهد اليمني | 276 قراءة