قيادي في مؤتمر حضرموت الجامع: حراك حضرموت يعكس عجز المنظومة السياسية ويهدف لتحصين المحافظة واستقرار الإقليم

     
عدن الغد             عدد المشاهدات : 258 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قيادي في مؤتمر حضرموت الجامع: حراك حضرموت يعكس عجز المنظومة السياسية ويهدف لتحصين المحافظة واستقرار الإقليم

قال أكرم نصيب، القيادي في مؤتمر حضرموت الجامع، إن حضرموت تعيش منذ يوليو 2024 حراكًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا، لم يكن وليد الأوضاع الخدمية والمعيشية والإدارية المتدهورة فحسب، بل نتيجة مباشرة لعجز المنظومة السياسية في البلاد، سواء على مستوى المؤسسات أو القوى، عن التعامل بمسؤولية مع تطلعات أبناء حضرموت في الجوانب السياسية والاقتصادية والخدمية والأمنية.

وأكد نصيب في تصريح صحفي أن حضرموت تُعد بحق محورًا مؤثرًا في المشهد السياسي اليمني، سواء في أوقات الحرب أو السلام، مشيرًا إلى أن فهم تفكير النخب الحضرمية وعلاقتها بالمشاريع السياسية المتنازعة يُعد أمرًا أساسيًا لتطبيع الأوضاع في المحافظة وتوسيع تأثيرها ليتجاوز حدودها الجغرافية.

وأوضح أن النخب السياسية في حضرموت تدرك جيدًا أنها ليست بمنأى عن تداعيات الحرب والصراعات متعددة المستويات والمشاريع، ولذلك فإن المطالب التي تبناها حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع تهدف بالدرجة الأولى إلى تحصين المحافظة سياسيًا وعسكريًا ومجتمعيًا وخدميًا، بالتزامن مع التعاطي المسؤول مع محيطهم المأزوم سياسيًا وعسكريًا، والإدراك العميق لتأثيره المباشر عليهم.

وأضاف نصيب أن الأطراف الحضرمية منخرطة بشكل فعّال مع سائر القوى الوطنية في سبيل إنهاء الاختلالات التي تقوّض الاستقرار، وتهدد مصالح المجتمع المحلي والإقليمي والدولي، معتبرًا أن تنوّع المشاريع السياسية في حضرموت لا يلغي الجامع المشترك بينها، والمتمثل في ضرورة ترتيب الأوضاع الإدارية والخدمية والعسكرية وتحصين المحافظة، والنأي بها عن استيراد الصراعات.

وأكد أن المؤتمر الجامع يتعاطى سياسيًا مع جميع الأطراف في إطار معالجة ملفات الحرب والانقسام والمشاريع السياسية على قاعدة الندية والاستقلالية لحضرموت، مشددًا على أن عدالة المشروع السياسي الحضرمي لا تستدعي الخصومة مع أي مشروع آخر، بل تتطلب احترام تطلعات أبناء حضرموت، والتعاون المشترك من أجل إنهاء حالة البؤس والفقر والجوع التي يعاني منها اليمنيون جميعًا بمختلف مشاريعهم السياسية.

واختتم نصيب تصريحه بالقول إن إنهاء الحرب ومعالجة مسبباتها وتداعياتها بات ضرورة ملحّة، ليس فقط لأجل حضرموت، بل من أجل استقرار اليمن والمنطقة، لما للحرب من آثار كارثية على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

انفجار الوضع بين الجيش والحوثيين في تعز وهذا الطرف المنتصر مع تصاعد المعارك وارتفاع عدد القتلى

بوابتي | 688 قراءة 

صدور رئاسي بشأن حضرموت

بوابتي | 548 قراءة 

تمزيق صور خامنئي في شوارع صنعاء

نافذة اليمن | 506 قراءة 

تعرف على السيرة الذاتية لمحافظ محافظة أبين الجديد الدكتور مختار الرباش الهيثمي

باب نيوز | 484 قراءة 

مصدر حكومي يكشف اسم محافظ محافظة سقطرى الجديد

موقع الأول | 469 قراءة 

ظهر بـ6 أصابع.. حقيقة اغتيال نتنياهو وظهوره بالـ AI في خطابه الأخير

عدن أوبزيرفر | 437 قراءة 

هل توافقت السعودية والامارات على اعادة الانتقالي إلى الواجهة؟ فتحي بن لزرق يكشف الحقيقة

بوابتي | 405 قراءة 

انسحاب الوية العمالقة من شبوة الى عدن ومصدر عسكري يكشف الاسباب

عدن توداي | 359 قراءة 

عاجل:تعزيزات عسكرية تصل إلى شبوة استعدادا للحرب

كريتر سكاي | 347 قراءة 

عاجل وحصري.. ألوية العمالقة الجنوبية تنسحب من شبوة (حريب وبيحان) تفاصيل

موقع الأول | 332 قراءة