هنأت دائرة المرأة بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بمناسبة تكريمها بجائزة المرأة الشجاعة للعام 2025.
وحسب موقع "الإصلاح نت، فقد عبّرت الدائرة عن أحر التهاني وأصدق التبريكات للحاج بمناسبة فوزها بالجائزة، تقديرًا لدورها البارز في الدفاع عن حقوق الإنسان ومناصرة قضايا المختطفين والمخفيين قسرًا في اليمن، رغم كل التحديات والمخاطر التي واجهتها خلال مسيرتها النضالية.
وأكدت دائرة المرأة في الإصلاح أن أمة السلام الحاج كانت صوتًا صارخًا في وجه الظلم، حيث قادت الحراك الحقوقي بكل شجاعة وإصرار، متحملة الترهيب والتضييق والتهديد المستمر نتيجة لمواقفها الجريئة.
وأشارت الدائرة إلى ما تعرضت له أمة السلام الحاج من ملاحقة واستهداف، وحملات التشويه والتحريض، مؤكدة أنها لم تتراجع يومًا عن رسالتها، وظلت ثابتة في مطالبها العادلة، مدافعة عن حقوق المختطفين وذويهم في أصعب الظروف.
واعتبرت دائرة المرأة في الإصلاح أن هذا التكريم العالمي هو اعتراف بمسيرة أمة السلام الحاج الحافلة بالعطاء والتضحيات، كما أنه رسالة دعم لكل النساء اليمنيات المناضلات من أجل الحرية والكرامة والعدالة.
وباركت الدائرة هذا التكريم المستحق، سائلة الله أن يوفق أمة السلام الحاج في مواصلة مسيرتها النبيلة، وأن يعيد لكل مظلوم حريته وكرامته.
وكان الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبد الوهاب الآنسي، قد هنأ الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، السبت الماضي، بهذا الفوز المستحق، معتبرًا أن التكريم يعكس التقدير لجهودها الكبيرة طوال سنوات في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأكد الآنسي أن الحزب يقدر عاليًا أدوار أمة السلام الحاج العظيمة في المجالات الإنسانية والحقوقية وحقوق المرأة، مؤكدًا أن هذه الجهود ستظل محل تقدير ودعم الإصلاح لما يحقق العدالة والانتصاف للمظلومين.
وأمس الثلاثاء، قدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في اتصال هاتفي، تهنئته لرئيسة رابطة أمهات المختطفين الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، معتبرًا فوزها بالجائزة محل فخر للمرأة وللشعب اليمني عامة، ودليلًا على الدور المؤثر والفاعل الذي تقوم به في الدفاع عن الضحايا والمظلومين، وتعريف العالم بالجرائم الممنهجة لمليشيا الحوثي الإرهابية ضد المختطفين والمخفيين قسرًا.
وأكد رئيس الوزراء أن هذا التكريم هو تكريم لكل الضحايا وكل امرأة يمنية حملت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن الحق والكرامة في وجه الجلادين، منوهًا بشجاعتها، ولافتًا إلى أن نضالها الملهم سيظل مصدر قوة لكل من يسعى إلى إعلاء صوت الضحية والانتصار للعدالة والإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news