الجنوب اليمني | خاص
كشف معتقل يمني كان محتجزاً لسنوات في سجون الإمارات السرية بعدن عن تعرضه لتعذيب وحشي على أيدي جنود إماراتيين خلال شهر رمضان عام 2017 حيث أفاد أن ستة جنود إماراتيين وصفهم بالمصارعين تناوبوا على تعذيبه ليلة كاملة وهو مكبل اليدين والقدمين
وقال الضحية في شهادته الصادمة إن الجنود قاموا بجلده بالهراوات والعصي على جميع مفاصل جسده ثم داسوا على بطنه بقسوة حتى كادت تلتصق بظهره وبعد ذلك قاموا بتعرية جسده وهددوه بالاعتداء الجنسي ما اضطره للاعتراف كذباً بانتمائه لتنظيم داعش حفاظاً على شرفه
وأضاف أنه بعد ثلاثة أيام أعادوه إلى غرفة التحقيق مجدداً وطلبوا منه الاعتراف بجريمة قتل وعندما رفض بدأوا بتعذيبه بطريقة أكثر وحشية حيث فتحوا عضلات مؤخرته بأدوات تشبه تلك المستخدمة في عمليات البواسير ثم أدخلوا عصا سميكة ومرنة في مؤخرته عدة مرات
وأكد المعتقل أنه فقد الوعي أكثر من مرة خلال جلسات التعذيب وكان الجنود الإماراتيون يوقظونه بالماء البارد ليعاودوا تعذيبه مرة أخرى
هذه الشهادة تكشف جزءاً من نظام التعذيب المنهجي الذي تمارسه القوات الإماراتية في سجونها السرية باليمن حيث تتهم منظمات حقوقية أبوظبي بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المئات من المعتقلين اليمنيين الذين يتم احتجازهم دون محاكمة وتعريضهم لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي
وفي السياق طالبت المنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق مستقل في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين الإماراتيين عنها مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل جرائم حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news