اليوم السابع – واشنطن:
صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بتدخل عسكري وشيك في اليمن بمشاركة من المملكة العربية السعودية، رداً على استئناف جماعة الحوثي هجماتها.
كشف هذا المدير التنفيذي لمعهد واشنطن مسؤول المناصرة في الكونجرس، سيف المثنى، الذي أكد أن زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن، في سياق التنسيق لعمل عسكري تدرسه وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" ضد الحوثيين.
وقال المثنى في تغريدة على منصة التدوين المصغر "إكس": "الملف اليمني على طاولة البنتاغون".
مضيفاً: "وزير الدفاع الامريكي يلتقي بالأمير خالد بن سلمان وزير دفاع السعودية والسفير السعودي لدى اليمن".
الملف اليمني على طاولة البنتاغون.
وزير الدفاع الامريكي يلتقي بالأمير خالد بن سلمان وزير دفاع السعودية والسفير السعودي لدى اليمن.
February 24, 2025
يأتي هذا بعد أن تحدت جماعة الحوثي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشن هجوم جديد على القوات الأمريكية، هو الأول من نوعه منذ توليه منصبه أواخر يناير الماضي، ما ينذر برد عسكري حازم.
الحوثيون يتحدون ترامب بهجوم على الجيش الامريكي
و
استدعت الولايات المتحدة الأمريكية، قاذفات القنابل الاستراتيجية العملاقة إلى اليمن، ضمن تحركات عسكرية استعداداً لأي استفزاز من جماعة الحوثي حال معاودتها مهاجمة إسرائيل أو استهداف أي سفينة في البحر الأحمر وخليج عدن.
امريكا تستدعي قاذفات قنابلها العملاقة لليمن
وتوعدت الولايات المتحدة الأمريكية، جماعة الحوثي، برد حازم وغير مسبوق، حال اقدامها على أي استفزاز سواء بمعاودة تهديد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن أو شن هجمات على إسرائيل
.
أمريكا تتوعد الحوثيين بهذا الرد الحازم
والشهر الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها "ستبقى في مواكبة ورصد للاوضاع في فلسطين وغزة ومراقبة مراحل تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار وتبادل الاسرى". متوعدة باستئناف هجماتها على اسرائيل والسفن الاسرائيلية والمتجهة اليه "إذا نكثت اسرائيل بالاتفاق".
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي ، كشف في 16 يناير الماضي، "تنفيذ عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، علاوة على الزوارق الحربية إسناداً لغزة". حسب تعبيره.
يذكر أن "حماس" بدأت في السابع من أكتوبر تصعيداً ضد إسرائيل من خلال شن عملية عسكرية واسعة على الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أسمتها "طوفان الأقصى" جلبت على الفلسطينيين في القطاع دماراً وآلاف القتلى والجرحى والمفقودين، وقوبلت بإدانة معظم دول العالم بما فيها الامارات، والمجلس الانتقالي الجنوبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news