أثارت تصريحات نارية مؤخراً أدلى بها القيادي البارز في جماعة الحوثي، محمد البخيتي، موجة من المخاوف والقلق واسع النطاق بشأن مستقبل اليمن، وسعي الجماعة لرهن مقدرات البلاد وقرارها الوطني لخدمة الأجندة الإيرانية، وذلك عقب إعلانه الصريح والعلني أن "قرار الوقوف إلى جانب طهران قد اتُخذ"، مُلوحاً في الوقت ذاته بالاستعداد العسكري الكامل للانجرار وراء تصعيد إقليمي جديد قد يطال المنطقة بأسرها.
وفي حديث صادم لقناة "الميادين"، تجاوز البخيتي مجرد الدعم السياسي، ليُدلي بتصريحات اعتبرها مراقبون
تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء، حيث زعم "أن من حق إيران استهداف القواعد العسكرية في المنطقة"، وهو الموقف الذي يُعد ترخيصاً مباشراً وشرعنة للعدوان على سيادة الدول العربية المجاورة، مما يضع الجماعة في موقف المحرض للصراع.
ولم يكتفِ البخيتي بإعلان الولاء والانتماء لمركز القرار في طهران عبر شاشة "الميادين"، بل ذهب أبعد من ذلك للانقلاب على الأنظمة العربية، حيث دعا إلى التحريض ضد الشعوب وأنظمتها، في خطوة تهدف بشكل واضح إلى زعزعة الاستقرار الداخلي لدول المنطقة.
و حاول البخيتي تبرير التدخلات الإيرانية السافرة في المنطقة بوصفها "دفاعاً عن الأمة"، وهي تسمية يرفضها الواقع الذي تعاني فيه المنطقة برمتها من ويلات وتبعات سياسات طهران التوسعية التي دمرت البنية التحتية لليمن وأخرجته من الخريطة السياسية والاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news