صحفي يمني يسخر من الوضع الحالي: ”خرجوا نفوسكم إن استطعتم!”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 294 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صحفي يمني يسخر من الوضع الحالي: ”خرجوا نفوسكم إن استطعتم!”

في تحليل يعكس تعقيد المشهد اليمني وتحولاته المأساوية، أثارت تصريحات الصحفي عدنان العامري جدلاً واسعًا بين متابعي الشأن اليمني. فقد كشفت كلماته عن صورة قاتمة للواقع الذي يعيشه اليمنيون اليوم، حيث تحولت المطالب التي خرجت بها الجماهير في عام 2011 إلى حنينٍ شديد لزمن كان يُعتبر وقتها غير مثالي.

مفارقة الزمن والذاكرة الشعبية

في العام 2011، كانت الميادين والساحات العامة في اليمن تشهد توافد آلاف المتظاهرين الذين رفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، مستنكرين الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

لكن مع مرور السنوات، ومع استمرار الحرب الدائرة منذ انقلاب الحوثيين في 2014، بات الكثير من هؤلاء الذين كانوا في طليعة الحراك الثوري يتذكرون تلك الفترة بحنين، بل ويترحمون على نظام كان يُنتقد بشدة آنذاك.

تغير الأولويات والمطالب

أشار العامري إلى أن الحياة اليومية في الماضي لم تكن خالية من التحديات، إلا أنها بالتأكيد كانت أفضل مما هي عليه الآن.

ففي عدن، على سبيل المثال، كانت انقطاعات الكهرباء لا تتعدى ساعتين يوميًا، بينما يعيش المواطنون اليوم في ظل انقطاعات شبه دائمة للتيار الكهربائي، مما دفعهم للبحث عن بدائل باهظة الثمن مثل المولدات الخاصة. أما بالنسبة لصنعاء، فقد كان الوضع الاقتصادي والخدمي أفضل بكثير؛ فالشوارع كانت نظيفة، وكانت فواتير الكهرباء زهيدة للغاية، ولم يكن الجميع يلتزمون حتى بدفعها. اليوم، ومع سيطرة الحوثيين على المدينة، أصبحت الخدمات الأساسية مجرد ذكرى بعيدة، وأصبحت الحياة اليومية مليئة بالتحديات والأزمات.

الانقلاب الحوثي وتفاقم الأوضاع

على الرغم من أن الحوثيين وعدوا بإصلاحات وتحسين الأوضاع المعيشية بعد انقلابهم، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.

فقد أدى الصراع المستمر إلى انهيار الاقتصاد الوطني، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتدهور البنية التحتية بشكل كبير.

كما أن وجود "جيش" يضم نحو 70 ألف مقاتل، وفقًا لتقارير متعددة، لم يساهم في تحقيق الاستقرار أو الأمن، بل زاد من حالة الانقسام والتوتر في البلاد.

عبارات السخرية والتوجيه اللاذع

ختم العامري كلمته بتعبير ساخر ولكنه عميق المعنى: "أنا أشوف إن البلد والشعب قد دخلنا في جحر الحمار الداخلي من أوسع الأبواب... هيّا خارجوا نفوسكم إن استطعتم؟".

العبارة تحمل في طياتها انتقادًا لاذعًا للسياسات الخاطئة التي أوصلت اليمن إلى هذا الوضع المأساوي، وللوعي المجتمعي الذي يبدو أنه غائب أمام التحديات الكبرى.

دعوات للتغيير الحقيقي

يأتي هذا التحليل في ظل دعوات متزايدة لإعادة النظر في الخيارات السياسية والاجتماعية التي أدت إلى هذه النتائج الكارثية.

فالكثير من المراقبين يؤكدون أن الحلول الحقيقية لن تأتي إلا عبر الحوار الجاد بين جميع الأطراف، وتعزيز دور المجتمع المدني في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اليمن : الانتقالي يسيطر على حضرموت وزيارة مرتقبة لعيدروس الزبيدي إلى المكلا

المشهد الدولي | 768 قراءة 

أول رد سعودي بشأن المستجدات في حضرموت

نيوز لاين | 750 قراءة 

عاجل.. القبض على صناع المحتوى "الأكيلانس" بعد نشر فيديو تلوث المياه

العين الثالثة | 499 قراءة 

توجيهات عاجلة لمحافظ حضرموت 

العربي نيوز | 476 قراءة 

الكشف عن هوية القيادي المتورط باغتيال مسؤول أمني بارز في عدن

نيوز لاين | 356 قراءة 

بحضور الزبيدي ووزير الدفاع.. عرض عسكري كبير في عدن ..وغياب العلم الوطني

المشهد اليمني | 305 قراءة 

تصريح ناري لقائد المنطقة العسكرية الأولى بشأن أمن واستقرار حضرموت

بوابتي | 291 قراءة 

السعودية تعلن استئناف إصدار تأشيرة الزيارة العائلية المتعددة وتوضح موقف هذه الجنسيات العربية

نيوز لاين | 277 قراءة 

اكتشاف صادم ينقذ الالاف (صور)

العربي نيوز | 277 قراءة 

"محمد علي أحمد " يحذر من مخططات تعمل على إعادة الجنوب لما قبل 30 نوفمبر

الوطن العدنية | 259 قراءة