صحفي يمني يسخر من الوضع الحالي: ”خرجوا نفوسكم إن استطعتم!”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 238 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صحفي يمني يسخر من الوضع الحالي: ”خرجوا نفوسكم إن استطعتم!”

في تحليل يعكس تعقيد المشهد اليمني وتحولاته المأساوية، أثارت تصريحات الصحفي عدنان العامري جدلاً واسعًا بين متابعي الشأن اليمني. فقد كشفت كلماته عن صورة قاتمة للواقع الذي يعيشه اليمنيون اليوم، حيث تحولت المطالب التي خرجت بها الجماهير في عام 2011 إلى حنينٍ شديد لزمن كان يُعتبر وقتها غير مثالي.

مفارقة الزمن والذاكرة الشعبية

في العام 2011، كانت الميادين والساحات العامة في اليمن تشهد توافد آلاف المتظاهرين الذين رفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، مستنكرين الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

لكن مع مرور السنوات، ومع استمرار الحرب الدائرة منذ انقلاب الحوثيين في 2014، بات الكثير من هؤلاء الذين كانوا في طليعة الحراك الثوري يتذكرون تلك الفترة بحنين، بل ويترحمون على نظام كان يُنتقد بشدة آنذاك.

تغير الأولويات والمطالب

أشار العامري إلى أن الحياة اليومية في الماضي لم تكن خالية من التحديات، إلا أنها بالتأكيد كانت أفضل مما هي عليه الآن.

ففي عدن، على سبيل المثال، كانت انقطاعات الكهرباء لا تتعدى ساعتين يوميًا، بينما يعيش المواطنون اليوم في ظل انقطاعات شبه دائمة للتيار الكهربائي، مما دفعهم للبحث عن بدائل باهظة الثمن مثل المولدات الخاصة. أما بالنسبة لصنعاء، فقد كان الوضع الاقتصادي والخدمي أفضل بكثير؛ فالشوارع كانت نظيفة، وكانت فواتير الكهرباء زهيدة للغاية، ولم يكن الجميع يلتزمون حتى بدفعها. اليوم، ومع سيطرة الحوثيين على المدينة، أصبحت الخدمات الأساسية مجرد ذكرى بعيدة، وأصبحت الحياة اليومية مليئة بالتحديات والأزمات.

الانقلاب الحوثي وتفاقم الأوضاع

على الرغم من أن الحوثيين وعدوا بإصلاحات وتحسين الأوضاع المعيشية بعد انقلابهم، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.

فقد أدى الصراع المستمر إلى انهيار الاقتصاد الوطني، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتدهور البنية التحتية بشكل كبير.

كما أن وجود "جيش" يضم نحو 70 ألف مقاتل، وفقًا لتقارير متعددة، لم يساهم في تحقيق الاستقرار أو الأمن، بل زاد من حالة الانقسام والتوتر في البلاد.

عبارات السخرية والتوجيه اللاذع

ختم العامري كلمته بتعبير ساخر ولكنه عميق المعنى: "أنا أشوف إن البلد والشعب قد دخلنا في جحر الحمار الداخلي من أوسع الأبواب... هيّا خارجوا نفوسكم إن استطعتم؟".

العبارة تحمل في طياتها انتقادًا لاذعًا للسياسات الخاطئة التي أوصلت اليمن إلى هذا الوضع المأساوي، وللوعي المجتمعي الذي يبدو أنه غائب أمام التحديات الكبرى.

دعوات للتغيير الحقيقي

يأتي هذا التحليل في ظل دعوات متزايدة لإعادة النظر في الخيارات السياسية والاجتماعية التي أدت إلى هذه النتائج الكارثية.

فالكثير من المراقبين يؤكدون أن الحلول الحقيقية لن تأتي إلا عبر الحوار الجاد بين جميع الأطراف، وتعزيز دور المجتمع المدني في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

محامي الرئيس صالح يكشف عن “خبر جديد” حول زعيم الحو ثيين

المرصد برس | 969 قراءة 

سلسلة غارات عنيفة تهز صنعاء.. تفاصيل أحدث التطورات

المنارة نت | 821 قراءة 

تكبيرات غريبة في صلاة العيد تثير غضب المصلين

كريتر سكاي | 775 قراءة 

عاجل| بشكل مفاجئ.. البحر يضرب هذه المدينة ويثير الذعر والهلع بعد إغراق منازل السكان (صور)

نافذة اليمن | 595 قراءة 

الكشف عن المواقع والمناطق التي استهدفها الطيران الأمريكي بصنعاء قبل قليل بـ13 غارة

المشهد اليمني | 555 قراءة 

مصادر اسرائيلية..الحوثيون باتوا يملكون عشرات الصواريخ بسبب الضربات الأمريكية

موقع الأول | 547 قراءة 

عشر غارات أمريكية مكثفة تضرب صنعاء في أقل من دقيقة

موقع الجنوب اليمني | 493 قراءة 

التجارة العالمية تحت النار: ماذا وراء قرارات ترامب؟

المرصد برس | 435 قراءة 

ضربات أمريكية مزلزلة تهز صنعاء ومأرب وعمران.. تصعيد قد يغير معادلة الحرب بتحركات برية

نافذة اليمن | 413 قراءة 

تطور جديد في سعر الصرف مساء الأحد في عدن والمحافظات المحررة

صوت العاصمة | 386 قراءة