طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بتوفير الحماية للصحفي، عبدالرقيب الهدياني، بعد ان كشفت جلسة محاكمة الخلايا المتهمة بجرائم اغتيال وملاحقة لعدد من الشخصيات.
وقالت النقابة في بيان صادر عنه ان اعترافات خلية الاغتيالات امام المحكمة الجزائية بعدن تضمنت ترصد وملاحقة للصحفي عبدالرقيب الهدياني بهدف اغتياله.
واشار البيان الى ان الهدياني ما زال نازحا ومتخفيا خشية الترصد والملاحقة التي يتعرض لها منذ سنوات.
وجاء في البيان: "إن نقابة الصحفيين اليمنيين وهي تتضامن مع الزميل الهدياني فإنها تعبر عن قلقها الشديد لما يتعرض له الزميل من ملاحقة و تهديدات تعرض حياته للخطر، خصوصا بعد فشل ثلاث محاولات اغتيال تعرض لها، إضافة إلى تضمين إسمه في قائمة المطلوبين للخلايا الإجرامية".
وحمل النقابة السلطات الأمنية في محافظتي عدن والضالع، والحكومة الشرعية مسئولية توفير الحماية للزميل والعمل على نقله لمكان آمن وجبر الضرر الذي لحق به في معيشته وعمله واستقراره.
وجددت نقابة الصحفيين دعوتها لكافة الأطراف بعدم الزج بالصحفيين في الصراعات السياسية، واستهدافهم بسبب آرائهم ومواقفهم وانتماءاتهم، كما تطالب الجهات المعنية باتخاذ كافة الإجراءات الرادعة لأعداء الصحافة، ومنتهكي حرية الرأي والتعبير، وحق التعدد والتنوع.
كما دعت النقابة كافة المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير للتضامن مع الزميل عبدالرقيب الهدياني والضغط لإنهاء معاناته وتوفير الحماية والأمان له ولكافة أفراد أسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news